عناية طبية فرنسية فائقة بشوماخر

الجمعة 2014/01/03
أغلب إصابات بطل الفورمولا واحد السابق في الرأس

باريس - تطلبت الحالة الصحية لأسطورة الفورمولا واحد الألماني ميكايل شوماخر، تدخلا طبيا كبيرا وعناية فائقة، إذ يتناوب ثلاثة أطباء فرنسيين لامعين على السهر على حياة البطل السابق الذي يرقد في خطر إثر حادث تزلج تعرض له، الأحد الماضي، في جبال الآلب الفرنسية ومعاناته من إصابات بليغة في الرأس.

- البروفسور جان- فرانسوا بايان دو لا غاراندوري (56 عاما)، رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى غرونوبل بدا مرتاحا أمام الكاميرات، قادرا على توفير معلومات حول الحالة الصحية لمريضه ببراعة وبساطة. وبعد أن أمضى سنة في قسم الأشعة في مستشفى جون هوبكينز الأميركي في بالتيمور، شرع في أبحاث حول الصدمات في الجمجمة مع فريق من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية “اينسيرم”.

- البروفسور إيمانويل غاي (51 عاما)، رئيس قسم جراحة الأعصاب في مركز غرونوبل الطبي الجامعي الذي أجرى الجراحة لشوماخر مساء الاثنين. يتحدث المتخصص في جراحة الأعصاب والأورام الدماغية بتواضع كبير، درس الطب في ستراسبور قبل أن يحصل على منحة دراسية في الولايات المتحدة سمحت له بالتآلف مع جراحات الجمجمة. عيّن في مركز غرونوبل الطبي عام 1993.

- البروفسور ستيفان شابارديس (46 عاما)، أجرى الجراحة الأولى لشوماخر يوم الأحد، وهو يعمل مع فريق يشرف عليه البروفسور ايمانويل غاي.

أب لأربعة أطفال، درس الطب في مونبلييه ثم تخصص في غرونوبل. بعد فترة سنة في الولايات المتحدة، عيّن عام 2005 في مستشفى غرونوبل في قسم جراحة المخ والأعصاب تحت إدارة البروفسور الجزائري الأصل عليم بن عبيد، مخترع التحفيز العميق للمخ المستخدم للحد من أعراض مرض الباركنسون.

23