"عندما يفكر الرجل" في للقراء آراء

السبت 2014/03/01
قارئ: الرواية تشحذ الهمة وتوسع آفاق الطموح

بغداد ـ خولة القزويني، كاتبة وروائية وباحثة عراقية من مواليد مدينة الكاظمية. بكالوريوس إدارة أعمال (جامعة الكويت). عضو في رابطة الأدباء في الكويت وفي جمعية الصحفيين الكويتيين.

تكتب في أكثر من صحيفة عربية. من مؤلفاتها “مذكرات مغتربة” و”رجل تكتبه الشمس″ و”سيدات وآنسات” و”هيفاء تعترف لكم” و”البيت الدافئ” و” جراحات الزمن الرديء”.

“عندما يفكر الرجل”، هي رواية واقعية، تنطق ألماً، على أمة تردت أحوالها، وصودرت حرية أبنائها، ولكن الكاتبة بثت في سطورها النور من خلال شخصية “محمد” وهو شاب يواجه تحديات مجتمعية هائلة، ويتعرض للسجن والنفي. القزويني لا تطرح قضية شاب بل قضية أمة بأكملها، هي النظرة التي تحدَق بعمق، في صلب قضايا لحظتنا المجتمعية والسياسية الشائكة.


بشاير الجهني: أنا اتفق مع الكثير في أن هذه الرواية تؤثر في النفس تأثيرا عجيبا. استطاعت الكاتبة بعقليتها الفطنة وروحها الإسلامية أن توظف أحداث روايتها في التفريق بين الحياة البهيمية التي يعيشها معظم المسلمين حالياً والحياة التي تحول ذلك الإنسان المكون من طين إلى دم من أجل المبدأ والضمير وقبل كل شيء الدين.


عبد الرحمن عبد الله: من الناحية الأدبية، أعتقد أن تسارع الأحداث في الرواية كان يُفقدها رونقها في أغلب الأحيان، وكذلك النهاية المتوقعه كانت قاتلة نوعاً ما. لربما القارئ كان يريد على الأقل نهاية تليق بفكرة الرواية الرائعة. النهاية المتوقعة دائماً، ما تجعل القارئ يكره ما يقرأ.


إبراهيم: حينما قرأت عنوان الرواية لأول مرة تكهنت أن الكتاب يسخر من الرجل أو ما شابه، لكن مجرد أن قرأت مقدمة الأديبة المبدعة القزويني، أحسست بمغناطيس يجذبني للاسترسال في القراءة. راوية أثرت فيّ حقاً وأبكتني، ويستحيل أن تمحى من ذاكرتي. فكم نحن بحاجة لأمثال البطل “محمد” في يومنا هذا.


أنس سمحان: للوهلة الأولى عندما تقرأ عنوان الرواية تظن بأنها روايةَ عِشقٍ، أو رواية رومانسية تدور أحداثها بين حواء الوفية، وآدم الغادر. طالما أنَّ المؤلفة أنثى. جذبني عنوان الرواية بينما كنتُ أتمشى داخل المَكتبة، أو كما قلت “القارئ الجيد هو الذي تختاره الكتب، وليس العكس″. عندما بدأت الرواية، كان لدي انفصام بسبب العنوان والمحتوى، وما اعتقدت أنِّني سأجده، ولا أقول بأنني استعرتها على أنها رواية رومانسية، ولكن أحياناً يصاب القارئ بهذا النوع من الانفصام.


سندس حلواني: رواية عظيمة. مازلت أذكر الكثير من تفاصيلها حتى الآن. أذكر مشاعري جيدًا حين اشتريتها، وقرأت ما كُتب على ظهر الكتاب. لم أفهم أي شيء في ذلك الوقت. وحين أنهيت الكتاب دمعت عيناي حين قرأت النص ذاته الذي لم أفهم منه شيئًا ذات يوم.


فطيمة: أين كنت عن هذه الرواية؟ بل أين كنت عنك يا أستاذة خولة؟ أعتقد أني قرأتها في وقت مناسب في زمن الثورات والوعي الفكري، الزمن الذي أراد محمد أن يراه. صدقت يا أستاذة خولة” إنهم قتلوا محمدا، لكن في الطريق ألف محمد وبالملايين يا سيدتي”. أفتخر بك كامرأة.


وجه القمر: أول رواية قرأتها في حياتي. كنت حينها في الرابعة عشر من عمري. بطل القصة (محمد) كان فارس أحلامي (قبل أن أتزوج). أثرت في حياتي و غيّرت كثيرا نظرتي للدنيا.


أمونة: رواية “عندما يفكر الرجل” من الروايات التي أثَرَّت فيَّ حقاً، وغيَّرت كثيراً نظرتِي عن تفكير الرجُل. تحدَثَت عن محمد، شاب مجتهد منظَم مكافِح، كرَّسَ حياته لخدمةِ وطنهِ ولإعلاءِ شأن الإنسانية. ساومتهُ أمهُ على زواجهِ من ابنةِ خالتهِ “منال” باهرة الجمال، فارغة العقل. في مقابل أن تقبل زواج أخته من صديقهِ علي “الرائع″ ومن ثمَّ يسافران ليعيشا حياتهم خارج البلاد. وافقَ أن يتزوَج “منال” على أمَل أن يغيرها. فشِلَ في تغييرها وفشلت في تحملِ طباعه، رغمَ أنها كانت تعشقهُ حدَّ الجنون.


زينب اللواتي: إن سُئلت يوما عن أفضل روايَة قرأتها، فمن دون شك سأجيب “عندما يُفكر الرجل”. روايَة لا أمل من إعادتها، تشحذ الهمة وتوسع آفاق الطموح. هي ببساطَة نحكي عن عالم حقيقي عن عالم نعيشه ( غير وردي ). أعتبرها من أعظم ما قرأت ليس على صعيد الروايات فحسب.


بَيانة علي: من روائع الروايات التي قرأتها. رواية سامية في فكرها، ذات نهاية مؤلمة نوعا ما. لكنها بحق عبقرية. من أفضل روايات خولة القزويني.


منال غيلان: كفكرة وقصة جميلة لا بأس بها، ولكن لم تعجبني كثيراً ربما لنمذجة الجمل على نحو مستهلك نوعاً ما، لا أدري.


ساجدة الخال: كانت من أفضل الروايات التي قرأتها وتأثرت بها، بل إنها أول رواية أبكتني كلماتها. على الرغم من أن الرواية لم تكن قصيرة إلا أنني استطعت أن أكملها في ما يقارب يوم إلى يوم ونصف. الغريب فيّ هو أنني عندما أقرأ الروايات المشوّقة تجعلني أقرأ دون وعي فقط لأعرف النهاية فلا أستمتع بالحس الأدبي في الرواية. خولة من الكاتبات التي أتخذها قدوة لي.

17