عنصرية لبنانية على تويتر تجاه النازحين السوريين

الثلاثاء 2015/08/11
مغردون لبنانيون ينتقدون نكران جميل بعضهم تجاه السوريين النازحين

بيروت – يبدو أن وجود النازحين واللاجئين السوريين في لبنان أصبح يضايق عددا من اللبنانيين أكثر مما ينبغي. وترجموا غضبهم في هاشتاغ لاقى رواجا واسعا بعنوان #بسبب_النزوح_السوري. بالمقابل عارض آخرون ما وصفوه “عنصرية ونكران جميل” ضد من أكرمهم يوما.

وتزامن إطلاق الهاشتاغ مع ذكرى أحداث 7 أغسطس، التي يقول عنها مغردون إنها “ذكرى عزيزة عليهم وهو تاريخ مهم في النضال ضد الوجود السوري في لبنان”.

وعلى الهاشتاغ انتشرت تغريدات على غرار “لم أعد أعرف من أكثر في هذا البلد نحن أم هم؟”.

وتطرق مغردون للمشاكل الاقتصادية بسبب الوجود السوري، فلم تعد تتوفر مواطن شغل كما أن الأسعار “اشتعلت فيها النيران”، وفق تعبير أحدهم إضافة إلى تضاعف ثمن إيجار المنازل وغيرها. وقال معلق “ارتفعت نسبة البطالة في صفوف الشباب إلى 30٪ بعد أن كانت 18٪ قبل النزوح إلى لبنان.

وانتشرت تغريدات ساخرة على غرار أن اللبنانية لم يعد بوسعها أن تحظى بزوج، فالرجل اللبناني أصبح بإمكانه الزواج بفتاتين سوريتين بدل واحدة لبنانية “متطلبة”. وقال معلق “ارتفعت جرائم السرقة والسلب بنسبة 50٪ في لبنان”.

وكتب معلق “وضع البلد صعب جدا في ظل خطر وجود مليوني سوري على أرضنا”، معتبرا أن “هذا الوجود يشكل قنبلة متفجرة”.

ورغم السلبيات، إلا أن هناك العديد من المغردين اللبنانيين كتب بطريقة إيجابية ومنهم من سخر من الهاشتاغ، وكتب تعليقات تحمل السوريين مسؤولية مصائب العالم ولبنان، فبسبب النزوح السوري “ستقوم القيامة”‏ و“ارتفعت درجات الحرارة في الشرق الأوسط”. وقالت معلقة “الهاشتاغ أظهر أن الشعب اللبناني بحاجة إلى العلاج من مرض العنصرية المتفشي الذي وصل إلى مرحلة مقززة”.

من جانب آخر انتقد مغردون نكران جميل بعضهم تجاه السوريين. وقال معلق “اللبنانيون يجب أن يرجعوا بالذاكرة 10 سنوات إلى الوراء، ويكتبون #بسبب_الجيش_السوري، متذكرين المعاناة مع حواجز الجيش والمخابرات السورية”.

وفي هذا السياق كتب معلق “السوريون في حرب يوليو فتحوا أبواب منازلهم لكل اللبنانيين وتقاسموا معهم رغيف الخبز”.

لكن معلقا كتب “كل حين يطلع أحد يقول لك “السوريون استقبلوا اللبنانيين أثناء الحرب’. يا عيني اللبناني نزح على سوريا لمدة شهر مش لمدى الحياة”.

وسخر مغرد “في لبنان 14 طائفة متعايشة، وقفت على السوري؟ بيصيروا 15 شو يعني”.

19