"عنف الدولة" يهدّد الطفولة في تونس

الثلاثاء 2014/05/20
عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة سنويا في تونس يقارب الـ100 ألف تلميذ

تونس- حذّرت “الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل” مما وصفته بـ”عنف الدولة” المسلط على الطفولة.

وقال معز الشريف، رئيس الجمعية، وهي غير حكومية، إن “عنف الدولة المسلط على الطفل وعلى مؤسسة مندوبي حماية الطفولة (حكومية) هو أكبر تهديد يطال الطفولة التونسية اليوم”.

وأوضح الشريف، على هامش مشاركته في ندوة بالعاصمة تونس لعرض التقرير الإحصائي لمندوبي الطفولة لسنة 2013، أنه يقصد بعنف الدولة “كل تهميش وعدم اهتمام بالطفولة من قبلها”. وأضاف رئيس الجمعية، أن “غياب مؤشرات إحصائية دقيقة من الجانب الحكومي فيما يتعلق خاصة بظاهرة أطفال الشوارع هو دليل على التهميش الذي تشكوه الطفولة التونسية”.

وتتفاقم ظاهرة أطفال الشوارع منذ اندلاع ثورة 14 يناير، في غياب الإحصائيات الدقيقة من جانب الدولة التونسية دون تحديد حجم الظاهرة وآليات تطويقها.

وذكر الشريف أن مصير الأطفال المنقطعين عن الدراسة في سن مبكرة، يبقى مجهولا والمنقطعون معرضون في كل وهلة للوقوع تحت طائلة الاستغلال والانتهاك. ولفت إلى أن “عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة سنويا يقارب الـ100 ألف تلميذ، ويبقى عدد مراكز الإدماج والحماية الموضوعة من قبل الدولة لاحتوائهم ضئيلا، حيث يوجد 18 مركزا في كامل البلاد تستقطب 10 بالمئة فقط مقارنة بهذا العدد الضخم للتلاميذ المنقطعين عن الدراسة”.

ويشار إلى أن التقرير الإحصائي لمندوبي الطفولة، هو تقرير تعده وزارة الشباب والرياضة والمرأة والأسرة، تقدم فيه نشاط الوزارة في ما يتــعلق بالتهديدات الاجـتماعية والاقتصادية التي تطال الأطفال في تونس.

21