عوائل عراقية بمرارة: لا نملك أموال قطر لتحرير أبنائنا من أسّر الميليشيات

السبت 2017/04/22
إلى المجهول

بغداد - تلقت عوائل عراقية بمرارة حدث إطلاق سراح القطريين الذين كانوا محتجزين لدى الميليشيات الشيعية، كون المئات من أبناء تلك العوائل لا يزالون محتجزين لدى الميليشيات ذاتها، دون أن تتوفّر الإمكانيات المالية الضخمة التي أتاحت لقطر استعادة أبنائها، ولا حتّى القدرة على التأكّد من مصيرهم ومعرفة إن كانوا أحياء أو أمواتا.

ونقل النائب في البرلمان العراقي، محمد الكربولي عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية الجمعة، مطالبات العوائل لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتدخل لإطلاق سراح ما يقارب الثلاثة آلاف مختطف عراقي يرجّح وجودهم لدى الجهة ذاتها التي اختطفت الصيادين القطريين وأطلقت سراحهم الجمعة.

وكانت عمليات الاختطاف والإخفاء القسري قد نشطت في العراق بشكل غير مسبوق في ظلّ الحرب على تنظيم داعش، والتي تشارك فيها العشرات من الميليشيات الشيعية المسلّحة ما أتاح لها التصرّف بمطلق الحرّية بمصائر سكان عدّة مناطق يسكن أغلَبها العربُ السنّة.

وتعمد الميليشيات إلى احتجاز واختطاف المئات من سكان تلك المناطق بدوافع انتقام طائفي حينا، ولأغراض الحصول على فديات مالية أحيانا أخرى.

وقال الكربولي في بيان نشره موقع السومرية الإخباري إن “مناسبة إطلاق سراح المختطفين القطريين شجعتنا على تأكيد مطالباتنا للحكومة العراقية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والشرعية للتدخل لإطلاق سراح مواطنيها الـ2900 المختطفين من أبناء محافظات الأنبار، وصلاح الدين، وبابل، وديالى، وبغداد والذين اختطفوا أثناء وبعد عمليات استعادة المدن من تنظيم داعش، والذين نعتقد بأنهم مازالوا لدى نفس الجهة التي اختطفت القطريين”.

وأضاف الكربولي أن “الفرصة متاحة لرئيس الحكومة لرسم الفرحة على وجوه عوائل مواطنيه العراقيين المختطفين منذ ما يقارب السنتين كما توسط في زرعها على وجوه عوائل أشقائنا القطريين”.

كما حمّل الكربولي الحكومة العراقية “مسؤولية إطلاق سراح مواطنيها الذين يحتاج إطلاق سراحهم إلى إرادة ورغبة جدية حكومية لا إلى صفقة سياسية أو فدية مالية”.

وكان أعلن، الجمعة في العراق عن إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ أكثر من عام بعد جهود من رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، بحسب مصادر عراقية.

3