عواقب اقتصادية وخيمة للأزمة الأوكرانية

الثلاثاء 2014/05/13
كريستين لاغارد تؤكد أن الأزمة الأوكرانية ستؤثر على امدادات الطاقة إلى أوروبا

برلين - حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس من أن الأزمة الاوكرانية قد تكون لها “عواقب اقتصادية وخيمة.

وقالت لاغارد في برلين أن “الازمة الاوكرانية تشكل خطرا لا يزال يصعب علينا جدا قياس حجمه، ولا يمكن على الاطلاق توقع خطر انتقالها الى دول اخرى. لكن قد تكون لها مع ذلك عواقب اقتصادية وخيمة”.

وجاءت تصريحات لاغارد عشية لقائها بالمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى جانب مسؤولي اربع هيئات دولية كبرى هي منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومكتب العمل الدولي، لبحث وضع الاقتصاد العالمي اثناء لقاء سنوي يعقد منذ 2007.

وأضافت لاغارد لصحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الالمانية إن “الازمة الجيوسياسية في اوكرانيا لها تأثيرات على الاقتصاد الدولي وعلى الاستثمارات الاجنبية المباشرة. ولها عواقب على تدفق الرساميل الدولية وعلى امدادات الطاقة إلى أوروبا.”

من جهة اخرى، رات لاغارد أن برنامج المساعدة البالغة قيمته 17 مليار دولار الذي وافق صندوق النقد الدولي على منحه لأوكرانيا لن يكون كافيا.

وأوضحت أن “اوكرانيا بحاجة لأكثر من 17 مليار دولار بكثير. على شكل مساعدات ثنائية تأتي مثلا من الخارج او مساعدات مالية من جانب منظمات مالية دولية”، معتبرة أن “المجتمع الدولي لا خيار له” سوى مساعدتها.

وأضافت “لا يمكننا ان نكتفي بالقول أن الوضع حساس جدا لنتمكن من تقديم الاموال”.

وصوت الانفصاليون الموالون لروسيا يوم الاحد في شرق اوكرانيا بتأييد الاستقلال بنسبة كبيرة في استفتاء وصفته كييف والغرب بأنه “مهزلة”.

وتكمن خشية السلطات الاوكرانية والغربيين من تكرار سيناريو مماثل لذلك الذي ادى في مارس الى ضم القرم الى روسيا مما اغرق الغرب وروسيا في اسوأ أزمة منذ نهاية الحرب الباردة.

10