عوامل متضاربة تتقاذف أسعار النفط والذهب

الجمعة 2013/10/04
الذهب.. مكاسب كبيرة

لندن - تأرجحت أسعار النفط والذهب في نطاق ضيق أمس وسط مخاوف من أن يطول أمد أزمة الميزانية الأميركية وهو ما قد يضر بفرص انتعاش الاقتصاد العالمي ويؤدي إلى تراجع الطلب في أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم.

والتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بقادة الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس لمحاولة حل مأزق الميزانية الذي تسبب في توقف أنشطة كثيرة للحكومة الاتحادية لكن المحادثات لم تسفر عن تحقيق انفراج.

وترك سعر خام برنت القياسي أمس في نطاق ضيق أمس قرب نهاية التعاملات الأوروبية ليستقر فوق حاجز 109 دولارات للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 1.25 دولار في الجلسة السابقة. وهبط الخام الأميركي الخفيف بشكل طفيف ليتحرك تحت حاجز 104 دولارات للبرميل، بعد مكاسب زادت على دولارين في الجلسة السابقة.

واتسع الفارق بين الخامين إلى أكثر من خمسة دولارات بسبب مخاوف من تأثير الإغلاق الجزئي للمؤسسات الأميركية على أداء أكبر اقتصاد في العالم. وتلقت أسعار الخام دعما من بيانات اقتصادية قوية من الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم ومن منطقة اليورو. وشهد قطاع الخدمات في الصين نموا بأسرع وتيرة في ستة أشهر في سبتمبر بفضل ارتفاع الطلب مما يعزز التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

الذهب يحتفظ بمكاسبه

حافظ الذهب على مكاسبه الكبيرة التي حققها الأربعاء بسبب الإعلان عن بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة في حين أثار توقف بعض أنشطة الحكومة الأميركية الآمال في أن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) برنامجه التحفيزي لفترة أطول. وتلقى المعدن النفيس دعما من ضعف الدولار الذي سجل أدنى مستوى في ثمانية أشهر مع استمرار توقف بعض أنشطة الحكومة الأميركية لليوم الثاني بينما لا تلوح في الأفق نهاية للأزمة.

11