عوامل وراثية تقف وراء حدّة الإصابة بفايروس كورونا

الإصابة بـكوفيد – 19 وخطورة آثار المرض يتوقفان على الميل الوراثي للإنسان حين التعرض له.
الخميس 2020/07/02
خصوصيات وراثية شخصية تختلف من شخص للآخر

بلغورود – كشفت بحوث جديدة أن عوامل وراثية تقف وراء حدة الإصابة بفايروس كورونا.

وأكد رئيس مختبر علم الوراثة المجهرية في جامعة بلغورود الحكومية الروسية للبحوث العلمية ميخائيل تشورنوسوف، أن خطر الإصابة بـكوفيد – 19 وخطورة آثار المرض بشكل مباشر يتوقفان على الميل الوراثي للإنسان حين التعرض له.

وقال تشورنوسوف في حديث أدلى به لوكالة “تاس” الروسية إن الفايروس التاجي يسبب عواقب خطيرة عند إصابة البعض، أما البعض الآخر فيتحمل الإصابة بشكل خفيف أو لا يلاحظ أبدا المرض الذي أصابه.

وأوضح أن الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى خصوصيات وراثية شخصية يمتلكها الأشخاص. ويتعلق ذلك بالدرجة الأولى بما يحدد عمل الإنزيمات وبصورة خاصة إنزيم تحويل الأوعية الدموية.

واعتبر بعض الناس أكثر عرضة للإصابة بالفايروس التاجي، أما البعض الآخر فإنه أقل عرضة له مؤكدا أن جريان المرض نفسه يتوقف كذلك على عوامل وراثية. ولكل مرض عمليا طبيعة وراثية، بما في ذلك الميل إلى التعرض لأمراض معدية.

وأشار العالم الروسي إلى أن الذين لديهم المجموعة الثانية (ب) من الدم فإنهم أكثر عرضة للإصابة بالفايروس التاجي، إذ أن مجموعة الدم تعد كذلك مؤشرا وراثيا يحدد رد فعل جسم الإنسان على العدوى. وهناك عوامل وراثية أخرى مثل السمنة ومرض السكري.

ويذكر أن وسائل الإعلام الروسية كانت قد أفادت في وقت سابق بأن العلماء الروس اكتشفوا في مختلف مناطق روسيا ما يزيد عن 100 سلالة لفايروس كوفيد – 19.

وقال المدير العام لمركز “فيكتور” رينات ماكسيوتوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية “بعد ظهور المرضى في روسيا قمنا بتحديد سلالات من فايروس كورونا، ولدينا الآن ما يزيد على 100 منها”.

17