عودة أكراد سوريون إلى قواعدهم بعد تحرير منبج

الخميس 2016/08/25
الاستعداد لعملية تحرير الرقة

بيروت- قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية الخميس إن قواتها التي شاركت في عملية لاستعادة مدينة منبج من تنظيم الدولة الإسلامية عادت لقواعدها بعد انتهاء العملية بنجاح.

وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا الخميس إن "العنصر الأساسي" المكون لتحالف قوات سوريا الديمقراطية، الذي يشمل وحدات حماية الشعب، تحرك شرقا عبر نهر الفرات الذي عبره للمشاركة في استعادة منبج.

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قال الأربعاء إنه يجب على القوات الكردية السورية العودة إلى شرق الفرات بعد السيطرة على مبنج التي تقع غربي النهر. وطالبت تركيا القوات الكردية بالانسحاب، وقالت إن على المقاتلين الأكراد التراجع إلى شرق النهر خلال أسبوع.

وذكرت وحدات حماية الشعب في بيان لها "إننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن أن قواتنا أنهت مهامها بنجاح في حملة تحرير منبج وعادت إلى قواعدها بعد أن سلمت القيادة العسكرية لمجلس منبج العسكري و كذلك جميع نقاطها العسكرية وكما سلمت الإدارة المدنية للمجلس المدني في منبج في 15 أغسطس 2016 وببيان رسمي." ولم يوضح بيان وحدات حماية الشعب أين تقع القواعد، ويقول المجلسان العسكري والمدني لمنبج إنهما يتشكلان من سكان من المدينة.

ووحدات حماية الشعب شريك حيوي في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على الدولة الإسلامية في سوريا. وقال المتحدث باسم العملية التي تقودها الولايات المتحدة على حسابه على تويتر "قوات سوريا الديمقراطية تحركت شرقا عبر نهر الفرات للاستعداد لعملية تحرير الرقة في نهاية المطاف." وأضاف المتحدث أن بعض القوات بقيت في منبج لإنهاء عمليات التطهير وإزالة العبوات الناسفة بدائية الصنع.

وقال الكولونيل جون دوريان "نحن نعمل مع عدد من الجماعات وكلها تركز على هدف مشترك وهو هزيمة الدولة الإسلامية. ما يمكننا أن نتوقعه أنهم سيواصلون تحرير المناطق التي يمكنهم تحريرها استعدادا في النهاية لعملية التحرير الكبرى في الرقة."

وتسيطر وحدات حماية الشعب على مساحات واسعة من شمال سوريا أقامت فيها جماعات كردية حكومتها الخاصة منذ بدء الصراع السوري في 2011.

وتشمل المناطق التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب شريطا حدوديا متصلا لمسافة 40 كيلومترا بمحاذاة تركيا من الحدود مع العراق وحتى نهر الفرات وجيبا في شمال غرب سوريا في منطقة عفرين.

وأتاحت السيطرة على منبج هذا الشهر امتدادا لمناطق سيطرة الوحدات إلى الغرب من نهر الفرات. وتجدر الإشارة إلى أن الوحدات الكردية تعد الذراع المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تقول أنقرة إنه الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وكانت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي والقوات الجوية للتحالف الدولي قد أطلقت الأربعاء، حملة عسكرية في جرابلس، أطلقت عليها اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم داعش.

كما تهدف العملية إلى منع حدوث موجة نزوح جديدة من سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المنطقة، فضلا عن إيلاء الأولوية لوحدة الأراضي السورية ودعمها.

1