عودة الجدل حول توطين الفلسطينيين في سيناء

السبت 2017/02/18
جدل لا ينتهي

القاهرة - نفت وزارة الخارجية المصرية الأنباء التي تتحدث عن وجود توجه لتوطين الفلسطينيين في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، أو أن يكون تم التطرق لهذه المسألة مع مسؤولين غربيين.

وعاد الجدل، مؤخرا، حول إمكانية توطين الفلسطينيين في شبه الجزيرة المصرية، خاصة بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مبدأ حل الدولتين ليس الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية.

وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن الحديث عن الأمر عار عن الصحة، مضيفا، “سيناء أرض مصرية ولم تكن في أي مرحلة من المراحل محل حديث بين أي مسؤول مصري وأجنبي”.

ونقلت وسائل إعلام تصريحات للوزير الإسرائيلي أيوب قرا (من الطائفة الدرزية)، قال فيها إن رئيس حكومته بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس ترامب، تبني ما زعم أنها خطة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

وأشار أبوزيد إلى أن “الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية واضح ومعروف، وهو تأييد ودعم لمسألة حل الدولتين، وهذا هو موضع التوافق الدولي”.

والأربعاء، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية التخلي عن خيار حل الدولتين، وإقامة دولة واحدة تستوعب الفلسطينيين والإسرائيليين، دون أن يحدد شكلها.

وأعرب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو في البيت الأبيض عن عدم ممانعته لأي حل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، “طالما يوافق عليه الجانبان، سواء أكان ذلك بوجود دولة واحدة أم دولتين”.

ومسألة توطين الفلسطينيين في سيناء سبق وأن طرح الحديث حولها في أكثر من مناسبة، وخاصة خلال عهد الرئيس الإخواني محمد مرسي الذي تمت الإطاحة به في الرابع من يوليو 2013 بعد هبة شعبية دعت لتنحيه.

واليوم تعود هذه المسألة إلى الظهور على السطح، خاصة بعد الموقف الأميركي الأخير الذي يشكل في واقع الأمر انقلابا حقيقيا حيال الملف الفلسطيني.

ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة للسلام في منتجع كامب ديفيد الأميركي في العام 1979، وذلك بعد 4 حروب بينهما، وتشهد العلاقات الرسمية الثنائية حالة مد وزجر.

والثلاثاء الماضي، نقلت صحيفة “التليغراف” البريطانية، عن مصدر إسرائيلي في مصر، لم تسمه، القول إن بلاده أعادت سفيرها في القاهرة، دافيد غوفرين، قبل بضعة أسابيع لدواعِ أمنية تتعلق بأمن السفير الشخصي.

وحول أسباب مغادرة السفير قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، إنه لم يخطر وزارة الخارجية بمغادرة البلاد، موضحا أنه جرت العادة أن أي سفير يغادر البلاد يخطر الوزارة بالمغادرة ويحدد قائما بأعماله.

2