عودة الصدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين

الاثنين 2013/09/16
تجدد الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في العاصمة إسطنبول

إسطنبول- مظاهرات وصدامات جديدة بين الشرطة التركية ومتظاهرين احتجاجا على مقتل الشاب أحمد أتاكان بعبوة غاز مسيل للدموع من جهة وعلى سياسة الحكومة الإسلامية من جهة أخرى وقد تدخل الأمن مجددا الاثنين في عدد من المدن التركية مستخدما القنابل المسيلة للدموع لتفريق حشود المحتجين.

وتحركت وحدات مكافحة الشغب في اسطنبول بعدما نصب متظاهرون الحواجز وأضرموا فيها النيران في حي قاضيكوي الذي يعتبر معقلا للمعارضة على الضفة الأسيوية لمضيق البوسفور.

ووقعت المواجهات في أثناء حفلات موسيقية في الهواء الطلق نظمت للمطالبة "بالعدل والحرية والسلام" وشارك فيها الآلاف في المنطقة، بحسب وكالة دوغان للأنباء التي أعلنت عن توقيف الشرطة عشرات الأشخاص.

وأفاد مصور فرانس برس أن صحافيا في قناة أي أم سي المعارضة من بين الموقوفين. كما وقعت صدامات في حي في ضواحي أنقرة حيث أقام متظاهرون الحواجز بحسب دوغان.

وجرت اشتباكات متقطعة حتى وقت متأخر ليلا بين متظاهرين والشرطة في أنطاكيا (جنوب) حيث كان الحشد يحيي ذكرى أحمد أتاكان وكان شابا في الـ22 من العمر من سكان المدينة قتل في 9 سبتمبر في أثناء صدامات مع الشرطة بحسب قناة سي أن أن تورك.

وتؤكد عائلة الشاب أنه قتل بقنبلة أطلقتها الشرطة، الأمر الذي نفاه وزير الداخلية معمر غولر. وأدت وفاة أتاكان إلى إعادة إحياء التوتر في أنحاء تركيا كافة بعد ثلاثة أشهر على الاحتجاجات غير المسبوقة ضد الحكومة والتي هزت البلاد في يونيو.

وأدت الاحتجاجات إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 8000 شخص بحسب نقابة الأطباء الأتراك.

ويرى مراقبون أن الشرارة الأولى للمظاهرات، التي انطلقت في يونيو الماضي في تركيا لم تخمد بعد، حيث مازال الرفض الشعبي لسياسة االحكومة التركية مستمرا. ومن الممكن أن تشهد الأيام المقبلة اتساع دائرة هذه المظاهرات.

1