عودة القيثارة إلى سجون إنكلترا لتحسين أجواء الزنازين

الخميس 2014/07/31
بيلي براغ: "القيثارة من شأنها أن تساعد في تحسين الأجواء داخل السجن"

لندن – رفعت السلطات في إنكلترا الحظر على استخدام القيثارة ذات الأوتار المعدنية داخل زنازين السجون، وذلك بعد حملة قام بها عدد من نجوم موسيقى الروك، منهم بيلي براغ وجوني مار.

وكان من المحظور على السجناء عزف القيثارة إلا خلال دورات تخضع إلى إشراف السلطات، منذ إدخال تعديلات على القواعد الخاصة بهذا الشأن في نوفمبر الماضي.

وكان براغ ومار، وديفيد غيلمور من فريق “بينك فلويد”، وغاري غارفي من فريق “إلبوز” من بين مجموعة من عازفي القيثارة وقعوا خطابا اعتبروا فيه أن الحظر يقوّض إعادة التأهيل داخل السجون.

وأعلنت الحكومة إرخاء القواعد المنظمة لهذا الأمر بعد استطلاع رأي مديري السجون.

لكن متحدثا باسم وزارة العدل أكد أن القواعد التي تحظر على السجناء استلام الكتب ستظل سارية المفعول.

وأطلق بيلي براغ مشروع “جيل غيتار دورز” أو (أبواب غيتار السجون)، الذي جرى خلاله إرسال 350 عازفا إلى السجون منذ عام 2007 للمساعدة في برامج إعادة التأهيل. وكان معظم هؤلاء من عازفي القيثارة ذات الأوتار المعدنية، بحسب براغ.

وقال الموزع الموسيقي الشهير إنه "كحافز للانخراط في إعادة التأهيل، فإن إتاحة القيثارة ذات الأوتار المعدنية للأفراد من شأنها فعلا أن تساعد في تحسين الأجواء داخل السجن".

وأضاف "كانت لدي مجموعة من المشروعات المجمّدة، تشمل استخدام القيثارة، لكن الآن سيكون من الممكن المضي قدما فيها. وستسمح “المشروعات” لأولئك الذين يستخدمون الموسيقى داخل السجون للمضي بهذا العمل المهم".

وكانت الحكومة فرضت هذا الحظر في نوفمبر للتقليل من المزايا التي يسمح للسجناء الاستمتاع بها. لكن مازال على السجناء إبداء حسن السلوك لكي يكون لهم الحق في الحصول على هذه الآلات الموسيقية.

24