عودة المارينز إلى هلمند الأفغانية بعد ثلاث سنوات لاحتواء التمرد

الاثنين 2017/05/01
عام صعب

كابول - وصلت قوة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى ولاية هلمند في جنوب أفغانستان التي تسيطر حركة طالبان على قسم منها، بعد انسحابها منها عام 2014.

وبدأت فرقة من المارينز الانتشار بالتزامن مع إعلان حركة طالبان بدء هجوم الربيع السنوي وتمكنها من تحقيق مكاسب ميدانية خلال الفترة الأخيرة.

والكثير من مشاة البحرية الذين حضروا إلى هلمند ضمن مهمة تدريبية بقيادة الناتو من الذين قاموا بمهام سابقة في الإقليم.

وسقط في هلمند نحو ألف قتيل من قوات التحالف معظمهم من الأميركيين والبريطانيين في القتال ضد حركة طالبان.

وعندما غادر مشاة البحرية الأميركية في 2014 وسلموا القاعدة الصحراوية للجيش الأفغاني لم يكن من المتوقع عودتهم.

وتسلط عودتهم الضوء على المشاكل التي تواجه القوات الأفغانية منذ أن بدأت القتال بمفردها.

ورغم تحذير من وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من أن 2017 سيكون عاما صعبا إلا أن النبرة كانت إيجابية مع بدء نشر القوات.

وقال السارجنت جورج كالدويل الذي أمضى ثمانية شهور من قبل في إقليم هلمند شملت عمليات قتالية وتدريب حرس الحدود الأفغاني “أشعر بالفرح لعودتي”.

وأضاف على هامش مراسم نقل السلطة إلى بعثة التدريب “قضيت وقتا طويلا في هلمند. خضنا الكثير من العمليات وأكره أن أرى المنطقة تصبح غير مستقرة”.

وخدم الآلاف من مشاة البحرية في هلمند في الفترة من عام 2009 حتى عام 2014 حيث خاضوا البعض من أشرس المعارك التي خاضتها قوات أجنبية في أفغانستان.

وتعهد الضباط الأميركيون خلال المراسم التي حضرها القائد الأميركي في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون بمواصلة الالتزام تجاه القوات الأفغانية، وأشاروا إلى أن مشاة البحرية عادوا إلى أفغانستان في وقت صعب.

ومهمة مشاة البحرية هذه المرة ليست القتال وإنما تدريب ومساعدة القوات الأفغانية رغم أن الإجراءات الدفاعية القوية حول القاعدة توضح المخاطر التي يواجهونها في هلمند أحد معاقل حركة طالبان.

وما يزال الجيش الأفغاني يتعافى من هجوم مروع في مدينة مزار الشريف شمال البلاد في الشهر الجاري قتل فيه انتحاريون من طالبان 135 جنديا وفقا للأرقام الرسمية.

5