عودة ثيو والكوت تعزز هجوم المدفعجية في امتحان ساوثهمبتون

السبت 2013/11/23
والكوت يستعيد مكانته من جديد في صفوف أرسنال

لندن- أعرب الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال الإنكليزي لكرة القدم عن سعادته بعودة اللاعب ثيو والكوت إلى صفوف الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لنحو شهرين. وتدعم عودة المهاجم والكوت (24 عاما) قوة أرسنال قبل المواجهة المرتقبة اليوم السبت أمام ساوثهمبتون والتي يسعى الفريق إلى الفوز فيها من أجل الحفاظ على فارق النقطتين الذي يتصدر به جدول الدوري الإنكليزي.

وقال فينغر "ثيو والكوت لديه إمكانيات مختلفة عن اللاعبين الآخرين، وأشعر بسعادة بالغة لعودته.. المهاجمون القادرون على اجتياز المدافعين يمتلكون إمكانيات مهمّة للغاية وثيو لديه هذه المهارة". وأضاف "لم يلعب والكوت في أي مباراة حتى مع الفريق الثاني للنادي ولكنه أصبح جاهزا تماما للعودة إلى المشاركة".

وأضاف "بالطبع لقد افتقدنا للاعب من طينة والكوت خصوصا بعد البداية الرائعة التي حققها هذا الموسم، وهو بالإضافة إلى تسجيل الأهداف يقوم بتمريرات حاسمة لزملائه". واعتبر فينغر أن فريقه سيستفيد أيضا من المعنويات العالية للاعبي منتخب فرنسا بعد تأهلهم الرائع إلى مونديال 2014 وتحديدا أوليفييه جيرو وباكاري سانيا.

ويستضيف أرسنال المتصدر الذي خسر في الجولة الماضية أمام مانشستر يونايتد 0-1، ساوثهمبتون المتجدد بقيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو والذي يحتل المركز الثالث بفارق 3 نقاط عنه فقط. وأعرب المدرب الأرجنتيني الشاب أن فريقه قادر على إلحاق الهزيمة بالمتصدر في عقر داره بعد أن نجح في ذلك على ملعب إنفيلد مطلع الموسم الحالي، والعودة بالتعادل من ملعب أولدترافورد أيضا.

وقال "أعتقد أن المباراة ستكون مشابهة للقاء ليفربول لأننا نواجه أرسنال المتصدر كما كان ليفربول في مطلع الموسم. يتعيّن علينا دائما أن نفكر في قدرتنا على الخروج بنتيجة إيجابية في كل مباراة.

نحن نؤمن بذلك دائما". وتأتي المباراة بعد أسبوع من المباريات الدولية، شهد ثلاثة لاعبين من ساوثهمبتون يدافعون عن ألوان المنتخب الإنكليزي وهو أمر نادر الحصول وهم ادم لالانا وريكي لامبرت وجاي رودريغيز. وقال بوكيتينو إن الثلاثي يتطلع لخوض المباراة ضد أرسنال وقال "أنا سعيد جدا بالعروض التي قدموها في صفوف المنتخب ولا شك بأنها ستكون تجربة في غاية الأهمية بالنسبة إليهم".

ويأمل لامبرت في الثأر لخسارة فريقه القاسية الموسم الماضي على الملعب ذاته 1-6 ويقول "نلعب حاليا بطريقة جيّدة ونأمل في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب أرسنال علما بأنها لن تكون مباراة سهلة، لكننا أكثر ثقة في أنفسنا في الآونة الأخيرة".

ويبرز أيضا في هذه المرحلة ديربي ميرسيسايد بين الجارين اللدودين إيفرتون وليفربول. ويقدم الفريقان عروضا رائعة منذ مطلع الموسم الحالي حيث يحتل ليفربول المركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر وإيفرتون المركز السادس لكن بفارق نقطتين فقط عن ليفربول.

ويقود ليفربول قائده ستيفن جيرارد الذي يعترف بأن مسيرته ستكون ملطخة بنقطة سوداء إذا لم ينجح في إحراز اللقب المحلي في صفوف فريقه. وتعتبر مسيرة جيرارد رائعة حتى الآن وهو يعتبر من أساطير النادي خصوصا بعد أداءه المبهر في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ميلان حين قاد فريقه إلى قلب تخلفه 0-3 إلى فوز بركلات الترجيح.

ويجد جيرارد نفسه في وضعية المنافسة على اللقب في الربع الأول من الموسم الحالي ويعتبر أن فريقه سيخضع لاختبار جدي في مباراة الديربي. وقال القائد "منذ أن لعبت في صفوف الفريق الأول في الثامنة عشرة من عمري وأنا أحاول إحراز اللقب المحلي لكن لم أنجح في ذلك. ستكون الفرصة سانحة أمامي مرات قليلة قبل اعتزالي".

وسيكون الديربي رقم 221 بين الفريقين، الأول بالنسبة إلى مدرب إيفرتون الجديد روبرتو مارتينيز الذي استلم تدريب الفريق الشمالي خلفا لديفيد مويز المنتقل إلى مانشستر يونايتد. ويقول مارتينيز "يملك ليفربول قوة هجومية لكن كفريق علينا أن نعمل على شلّ هذه الخطورة".

ويأمل مانشستر يونايتد حامل اللقب الموسم الماضي في مواصلة صحوته حيث لم يخسر في مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات وبات خامسا في الترتيب، وذلك عندما يحل ضيفا على كارديف سيتي. وسيغيب عن الشياطين الحمر لاعب وسطه المؤثر مايكل كاريك لمدة ستة أسابيع لإصابة في وتر اخيل، ومن المرجح أن يحل مكانه توم كليفيرلي.

وفي المباريات الأخرى، يلعب فولهام مع سوانزي سيتي، وهال سيتي مع كريستال بالاس، ونيوكاسل يونايتد مع نوريتش سيتي، وستوك سيتي مع سندرلاند، ووست هام يونايتد مع تشيلسي.

23