عودة حماس وفتح إلى المصالحة لامتصاص الضغوط

نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية يؤكد أن العودة إلى المربع الأول في الانقسام أمر غير وارد لدى الطرفين.
الخميس 2020/11/26
هل يتحرك ملف الانقسام الفلسطيني

غزة - عكست تصريحات قيادات بارزة في حركتي فتح وحماس عن قرب استئناف مسار المصالحة المتعثرة بين الطرفين، عمق الأزمة التي تعيشها الحركتان في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.

وقال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن مسار المصالحة مع فتح “لم يعد إلى المربع الأول”، وذلك بعد موجة جديدة من التراشق السياسي الإعلامي على خلفية عودة العلاقات الأمنية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وأوضح العاروري في تصريحات تلفزيونية مساء الأربعاء أن “العودة إلى المربع الأول أمر غير وارد لديهم أو لدى حركة فتح”، مشيرا إلى مواصلة “الجهود في مسار المصالحة، وأنه جرت اتفاقات وتعثرت لأسباب وستستكمل المصالحة حتى إنهاء الانقسام”.

وجاءت تصريحات القيادي في حماس بعد تصريح لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب تحدث فيه عن قرب استئناف لقاءات المصالحة مع حماس، بعد خلافات طرأت بشأن توقيت تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

ويرى مراقبون أن الكلام المكرر لقادة حركتي فتح وحماس عن قرب استئناف المصالحة أو عدم العودة إلى المربع الأول في الانقسام الدائر منذ 2007 يستهدف بالأساس امتصاص الضغوط الداخلية والخارجية.

واحتضنت القاهرة مؤخرا لقاءات وفود سياسية من حركتي فتح وحماس للبحث في سبل تحريك الملف الداخلي الفلسطيني.

2