عودة "عصبة" الرأس إلى الموضة في باريس

الخميس 2013/09/19
العصبة صارت إحدى الأكسسوارات التي تتوافق مع الملابس العملية وأزياء السهرات

لم تغادر أساور اليد أو القلادات الموضة أبدا، في حين كان لأساور الكاحل وسلاسل الأذن يومها تحت دفء شمس الموضة.

والآن أصبح بالإمكان إضافة عصبة الرأس المزخرفة إلى قائمة الموضة في فرنسا حيث أصبح يستخدم المزيد والمزيد من النساء عصبة الرأس ليس فقط لربط الشعر بل أيضا بغرض تجميله، على غرار المجوهرات التي صممها المصمم الشاب كاتيا دا فيجا في عشرينيات القرن الماضي والتي حازت شعبية خاصة. وقدم دا فيجا سلاسل من النحاس الأصفر المطعم باللؤلؤ والكريستال والزهيرات في مجموعة متنوعة من الألوان، بما في ذلك اللون الوردي والأرجواني والأخضر والأزرق. وترغب المرأة الفرنسية في ارتداء عصبة فضفاضة على الجباه مثل تاج ملكي صغير.

كما ظهرت في عالم الأزياء صيحة جديدة تتمثل في الملابس المصنوعة من أقمشة تحمل الرسوم والزخارف الخاصة بالوجبات السريعة وهو ما يمثل تناقضا في الألوان مقارنة بالألوان والأزياء المحافظة أحيانا على نحو أكبر والتي تعرض في مناطق ضفاف نهر التايمز .

وأطلق بيت " زاني للأزياء " بلندن وصاحب العلامة التجارية " ليزي اوف" تصميمات جديدة لقميص يحمل صورا لقطع وأصابع شوكولاتة وسترة على وجهيها صور لشطيرة وبلوزة عليها صورة علبه مياه غازية، بينما يعرض صانع الأحذية الشهير "فانز" أحذية قماشية على شكل شطائر تشيز برجر.

21