عودة 240 أسرة نازحة لمناطقها المحررة في الأنبار وصلاح الدين

الأربعاء 2017/11/22
عودة إلى الديار بعد 4 سنوات من المرار

الأنبار (العراق) - أعادت الحكومة المركزية العراقية، الأربعاء، 240 أسرة نازحة إلى مناطقها المحررة في محافظتي الأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال)، بحسب مسؤول محلي.

وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة الأنبار، محمد رشيد: "تمت اليوم، إعادة 240 أسرة نازحة طوعيا إلى مناطقها المحررة في الأنبار وصلاح الدين".

وأوضح أن عملية إعادة النازحين جاءت "بجهود الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الأنبار المحلية وبالتنسيق ما بين القيادات العسكرية من الجيش ودائرة الهجرة والمهجرين بالأنبار".

ولفت إلى أن "تلك الأسر كانت تقطن بمخيمات السياحية جنوب قضاء الخالدية 23 كم شرق الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، لفترة قاربت الأربع سنوات".

وأوضح أن تلك العوائل "عادت إلى محافظة الأنبار بالدرجة الأولى وتوزعت على جميع أقضية ونواحي وقرى وأرياف المحافظة، وكذلك صلاح الدين".

وأشار رشيد إلى أن "الحكومة المحلية بالتعاون مع قيادة عمليات الأنبار بالجيش هيأت حافلات لنقل تلك العوائل بالإضافة إلى شاحنات عسكرية ومدنية لحمل أغراضهم".

وتابع: "عودة تلك الأسر إلى مناطق المحررة يأتي استجابة لتوجيهات الحكومة المركزية بإفراغ المخيمات من النازحين وإعادتهم لمناطقهم المحررة بعد إكمال تحرير العراق من داعش لغرض إغلاق تلك المخيمات بالكامل".

كان رشيد، أعلن، الاثنين الماضي، عن إعادة 950 نازحا طوعا من محافظة الأنبار إلى خمس محافظات بتوجيه من الحكومة المركزية والحكومة المحلية الأنبار وبالتنسيق ما بين القيادات الأمنية بالجيش.

وذكر أن "النازحين غالبيتهم نساء وأطفال، ونزحوا إلى محافظة الأنبار خلال 2015 و2016".

وفي 17 نوفمبر الجاري أعلن الجيش الحكومي تحرير مدينة راوة (230 كم غرب الرمادي)، آخر مدينة بيد تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.

وخسر "داعش" الأراضي التي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وشهدت عدد من المحافظات العراقية بينها الأنبار (غلاب) وصلاح الدين ونينوى وكركوك (شمال) وديالى (شرق) في مطلع 2014، عمليات عسكرية وإرهابية بعد دخول تنظيم داعش، إليها وسيطرته على أجزاء من تلك المحافظات آنذاك.

1