عون: علاقتنا مع الرياض عادت إلى طبيعتها

الرئيس اللبناني ميشال عون يشدد على عودة العلاقات مع السعودية "إلى ما كانت عليه بشكل طبيعي جدا".
السبت 2018/03/24
عون: منفتحون على كافة أشكال التعاون المشترك

بيروت - أعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون خلال لقائه أعضاء مجلس الأعمال اللبناني- السعودي، أن العلاقات اللبنانية – السعودية عادت إلى طبيعتها، وأن ما من أمر يمكن أن يكدرها.

ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تنكب فيه الحكومة اللبنانية على التحضير للمؤتمر الدولي “سيدر 1” أو “باريس 4” الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية في أبريل المقبل لدعم الاقتصاد اللبناني.

وقال مصدر رسمي لبناني إن الرئيس عون شدد على عودة العلاقات “إلى ما كانت عليه بشكل طبيعي جدا جدا، ولطالما كانت كذلك منذ القدم، وهو أمر ينطبق كذلك على الأشقاء الخليجيين بشكل عام”.

وأضاف “نحن منفتحون على كافة أشكال التعاون المشترك، سواء كان اقتصاديا أم تنمويا أم غير ذلك، كما أننا مستعدون لتأمين أفضل الظروف لمثل هكذا تعاون”، مذكّرا بـ”أن أول زيارة قمت بها كرئيس للجمهورية، كانت زيارة محبة إلى المملكة”.

وتعتبر دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية أحد الداعمين الرئيسيين للبنان، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، بيد أن العلاقة بين الطرفين شهدت في السنوات الأخيرة هزات جراء سياسات حزب الله والخارجية اللبنانية التي يتولى رئاستها صهر عون جبران باسيل.

وبلغت العلاقات مستوى غير مسبوق مع أزمة إعلان رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته في نوفمبر الماضي من الرياض ردا على استمرار حزب الله في رفض الالتزام بسياسة النأي بالنفس التي شكلت القاعدة التي بنيت عليها التسوية الرئاسية الأولى.

وبدل أن تقدم القيادة اللبنانية ممثلة في رئاسة الجمهورية والخارجية آنذاك على إيجاد حل لمسببات الأزمة عمدت إلى شن حملة دعائية توحي بأن الاستقالة أتت بدافع من الرياض التي رفضت مثل هذه الإيحاءات.

ومع انحسار الأزمة بتراجع الحريري عن استقالته، بدأت الغيوم تتبدد من حول العلاقات بين البلدين وآخر المؤشرات زيارة رئيس الوزراء اللبناني بدعوة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الرياض، والتي تركت انطباعا إيجابيا.

2