"عيدية" مقاتلي داعش تثير السخرية

الخميس 2014/10/02
مغردون: ألم تكـفكم كل الأضاحي الــبشرية التي نحرتموها

دمشق- قال ناشطون سوريون إن تنظيم “داعش” وعد عناصره بـ”عيدية” وأضحية بمناسبة عيد الأضحى الذي يصادف أول أيامه السبت المقبل.

و”العيدية” هي مبلغ من المال يقوم رب الأسرة عادة بتقديمه لأولاده في أول أيام العيد، وتنسحب التسمية على ما يقوم مدير مؤسسة أو حتى رئيس دولة بتقديمه لموظفيه أو مواطنيه في تلك المناسبة.

وقال أبو ورد الرقاوي الناشط الإعلامي من مدينة الرقة المعقل الأساسي لتنظيم “داعش” في سوريا أن مبلغ “العيدية” الذي أخبره به عنصر من “داعش” هو حوالي 18 ألف ليرة سورية للعنصر أي حوالي 100 دولار بالأسعار الرائجة للدولار في سوريا.

وعن مصدر الأضاحي التي سيتم تقديمها لعناصر التنظيم الذي يتراوح عددهم ما بين 20 و31 ألفا بحسب تقارير أميركية، أوضح الناشط أن التنظيم “سيقوم على الأغلب بشراء الأضاحي من تجار الأغنام في المدينة، أو يقدمها لعناصره من القطعان التي قد يكون امتلكها خلال فترة سيطرته على المحافظة منذ نحو عام، وكذلك الأمر سيكون بالنسبة إلى باقي المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم”.

من جهتها أعلنت “شبكة الناطق الرسمي باسم ثورة الفرات”، وهي تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة في محافظة دير الزور شرقي سوريا، أن حسابات تابعة لأنصار تنظيم داعش على فيسبوك وتويتر تحدثت عن توزيع 100 دولار كعيدية على عناصر التنظيم إضافة إلى خروف كأضحية بمناسبة عيد الأضحى.

ولم يستبعد أحد مشرفي صفحة التنسيقية أن يقوم التنظيم بمثل هذا الفعل كونه لا ينقصه التمويل ليوزع مثل هذه “المنحة” مشيرا إلى أن التنظيم يحاول تعزيز ثقة عناصره به خاصة مع مرور أسبوع على ضربات التحالف العربي-الدولي على معاقل التنظيم في سوريا.

وتناقل ناشطون سوريون الخبر، على صفحاتهم الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، ولم تخل تعليقاتهم عليه من السخرية والتشكيك بمصدر “العيديات” و”الأضاحي” التي يقوم “داعش” بتوزيعها على عناصره، معتبرين بحسب ما ذكروا أن جميعها “من أموال الشعبين السوري والعراقي، ومن عوائد آبار النفط التي يقوم التنظيم باستثمارها لحسابه في مناطق سيطــرته في كل من سوريا والعراق”.

وكتبت مغردة سورية “ألم تكـفكم كل الأضاحي الــبشرية التي نحرتموها؟”.

19