عين الأمن الإسباني على عناصر جماعة العدل والإحسان المغربية

السلطات الأمنية في إسبانيا تفتح تحقيقا مع رئيس فيدرالية الهيئات الدينية منير بنجلون الأندلسي.
الجمعة 2020/10/02
خرق للقانون الاسباني

أغيلاس (إسبانيا) – يعكس فتح السلطات الأمنية في إسبانيا تحقيقا مع رئيس فيدرالية الهيئات الدينية منير بنجلون الأندلسي اهتمام السلطات الإسبانية بالشخصيات والكيانات المرتبطة بجماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة في المغرب.

وذكرت مصادر إعلامية إسبانية أن شرطة بلدية أغيلاس بمنطقة مورسيا جنوب شرق إسبانيا فتحت تحقيقا قضائيا مع منير بنجلون الأندلسي، وهو يعد أحد الأسماء المعروفة في إسبانيا والمحسوبة على جماعة العدل والإحسان.

وحسب ما أفاد به موقع “دين بريس”، الذي أورد الخبر، فإن الشرطة الإسبانية حررت محاضر قضائية ضد بنجلون، حيث وجَّهت إليه تهما مثل التحريض على الهجرة السرية وانتهاك قانون الشغل الإسباني وعدم التصريح بالعمال لدى الضمان الاجتماعي، وهي مخالفات وجرائم يعاقب عليها القانون الإسباني، وقد تصل فيها العقوبات إلى حد السجن.

وجاءت الاتهامات بعد قيام السلطات المحلية بحملة تفتيش مباغتة لشركة يملكها بنجلون كانت بصدد بناء مسجد بالمنطقة، فتمكَّنت تلك المصالح من معاينة مجموعة من

منير بنجلون الأندلسي

  • قيادي في جماعة العدل والإحسان
  • يدير شركة في إسبانيا
  • يشغل المهاجرين السريين

الانتهاكات القانونية، على رأسها تشغيل مهاجرين مغاربة بطريقة سرية ودون عقود عمل، إضافة إلى حرمانهم من حقوقهم القانونية، وذلك بالامتناع عن التصريح بهم لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي.

وبعد إثبات هذه الجرائم ضد بنجلون وشركته، تم إطلاق سراحه بكفالة تقارب 20 ألف يورو، مع إلزامه بالرد القانوني على التهم الموجهة إليه من قبل المحكمة المختصة، وهي تهم قد تكون محل عقوبات قضائية، مع إمكانية الحكم أيضا على المشتبه فيه بغرامات مالية كبيرة.

ويعد بنجلون من بين أبرز الشخصيات المقربة من جماعة العدل والإحسان وهي جماعة إسلامية محظورة في المغرب ولديها فروع أو ممثلون في جمعيات في أوروبا.

ويرى مراقبون أن السلطات الإسبانية، كما الإيطالية وغيرهما في أوروبا، تخشى من التحريض الذي يقوم به ممثلو هذه الجماعة، التي تعد من أكبر التنظيمات الإسلامية المتشددة في المغرب، لضرب صور بلدانهم وطريقة تعاطيها مع الشأن الديني وهو ما جعلهم يضعونهم تحت المجهر.

ومرت هذه الجماعة، التي تأسست على يد المرشد عبدالسلام ياسين، بالعديد من المحطات منذ تأسيسها حيث بدأت نشاطها تحت مسميات عديدة منذ العام 1981 قبل أن يتم الإعلان الرسمي عنها كجماعة إسلامية ودعوية في العام 1986 حيث تم اختيار المجلس التنفيذي للجماعة ولجانها الجهوية.

وتخوض هذه الجماعة، التي تقول إنها قامت بمراجعات بعد أن كانت تحلم بخلافة على منهاج النبوة، صراعا مع السلطات المغربية جعل الأخيرة تقوم بحظر جميع أنشطتها وهو ما أرغم الجماعة على اللجوء للبلدان الأوروبية للقيام بدعايتها والتحريض على السلطات من هناك.

4