عين العالم على العاصمة التونسية كوجهة مميزة في 2019

العاصمة التونسية تزخر بتنوع سياحي كبير، فهي تتمتع بمواقع ومؤهلات تنعش بها سياحة المؤتمرات والسياحة الثقافية والترفيهية والعلاجية.
الأحد 2019/01/13
تونس تستعيد عافيتها تدريجيا

تونس – تضمن ترتيب أفضل الوجهات السياحية الذي ينشر كل عام من قبل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، هذا العام العاصمة التونسية.

ونصحت الصحيفة الباحثين عن وجهات سياحية مميزة بأن تكون هذه المدينة التي احتلت المركز السابع والعشرين من مجموع إثنتين وخمسين مدينة حول العالم، مقصدهم لسنة 2019.

وأشارت إلى مجموعة من المعالم الأثرية والحضارية التي تتمتع بها تونس: مثل قرطاج والمدينة العتيقة ومساجدها العريقة، بالإضافة إلى جمال شارع الحبيب بورقيبة وقيمته الرمزية ومواقعها السياحية وعلى رأسها سيدي بوسعيد.

وتقع مدينة تونس شمال الجمهورية التونسية، وتتميز بموقعها البري والبحري الممتاز، فهي تقع على حافة بحيرة تونس المطلة على البحر المتوسط، فجغرافيا هذه المدينة تخول لها أن تتبوأ مكانة متميزة على خارطة السياحة.

كما أن العاصمة تزخر بتنوع سياحي كبير، فهي تتمتع بمواقع ومؤهلات تنعش بها سياحة المؤتمرات والسياحة الثقافية والترفيهية والعلاجية.

وكان لافتتاح مدينة الثقافة العام الماضي، والتي جمعت العالم في مدة وجيزة من مختلف محبي الفنون والثقافة بكل أصنافها، فضل في لفت الأنظار أكثر للعاصمة التونسية.

وتستقبل تونس العاصمة على مدار السنة زوارها من مختلف الجنسيات ضمن برامج سياحية بعضها تفرضه روزنامة مهرجانات دولية كمهرجان قرطاج الدولي، وهو من أشهر المهرجانات بتونس يجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية، وأخرى غير مرتبطة بوقت تمنح السائح حرية التجول بين مواقع شيدت عبر تعاقب حضاري كبير.

 ولا يمكن للسياح مثلا أن يفوتوا على أنفسهم فرصة الاستمتاع بزيارة سيدي بوسعيد (ضاحية سياحية تقع 20 كم في شمال شرق تونس العاصمة)، في كل فصول السنة وتجربة سياحة اليخوت التي تشتهر بها، وأيضا زيارة قصر البارون درلنجاي الذي أصبح اليوم مقرا لمركز الموسيقى العربية والمتوسطية.

 ويحتوي هذا القصر الذي شيده أحد الأثرياء الأوروبيين كتعبير عن حبه لمدينة سيدي بوسعيد على متحف به العديد من الآلات الموسيقية التونسية إلى جانب تعدد الفضاءات الترفيهية مثل الكازينوهات التي تقدم الألعاب والعروض الفنية والمكملات الهامة للتنشيط الموضوعة لخدمة الزبائن من أفراد ومجموعات وعائلات.

ومهما كانت الفترة التي يختارها السائح لقضائها في تونس فمن المؤكد أنه سيكون موزعا نهارا بين زيارة المتاحف ومن بينها متحف باردو الشهير الذي يقع بقصر يرجع بناؤه إلى عهد البايات خلال القرن التاسع عشر ويضم أكبر مجموعة من الفسيفساء الرومانية في العالم، أو قاعة عرض أو القيام برحلة، وأثناء الليل سيحلو له التنقل بين النوادي والملاهي أو حضور سهرة فنية مع الموسيقى الشرقية أو الغربية، كما يمكنه التمتع بما توفره المطاعم من مأكولات شهية.

ويمكن للسائح أيضا التجول بشوارع المدن وبأحيائها التجارية العصرية أو بالمدن العتيقة لاقتناء ما يحلو له من مواد ومنتوجات تذكارية.

وشهدت تونس العاصمة أيضا ارتفاعا ملحوظا في زيادة الطلب على سياحة المؤتمرات بفضل الزيادة في عدد الفنادق الفاخرة، بالإضافة إلى توفير تونس كل الشروط لنجاح المؤتمرات والتظاهرات الدولية مثل القاعات والتجهيزات.

ويتوقع وزير السياحة التونسي، روني الطرابلسي، أن تستقطب تونس العام الحالي 9 ملايين سائح، في ظل تطور الأسواق السياحية والحجوزات نحو تونس. وتابع “سنركز العمل على استقطاب السياح في الفترة الشتوية نحو المناطق الصحراوية”.

16