عين العرب تشعل حرب أسماء تويترية

الأربعاء 2015/01/28
الاحتفالات بفوز الأكراد وتحرير كوباني متواصلة

دمشق – تداول ناشطون أكراد على شبكات التواصل الاجتماعي، تسمية جديدة لعين العرب (كوباني)، وذلك بعد ساعات على إعلان عسكريين وسياسيين أكراد عن استعادة السيطرة على غالبية مساحة المدينة ذات الغالبية الكردية الواقعة شمال سوريا بعد أشهر من المعارك مع تنظيم “داعش”.

وتأتي التسمية الجديدة “عين كردستان” التي ما يزال انتشارها على نطاق محدود حتى ظهر أمس، لتضاف إلى التسميات الثلاث السابقة التي تطلق عليها في نفس الوقت وهي “عين العرب” باللغة العربية أو “كوباني” بالكردية و”عين الإسلام” بحسب ما أطلق عليها “داعش” بعد سيطرته على أحياء في المدينة ومئات القرى في محيطها خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وكان عناصر وموالون لتنظيم “داعش”، تداولوا على تويتر، خلال الفترة الماضية، اسما ثالثا للمدينة مغايرا للاسمين العربي (عين العرب) أو الكردي (كوباني)، وهو “عين الإسلام” وذلك في تغطية أولئك للمعارك التي يخوضها التنظيم منذ أكثر من 4 أشهر للسيطرة على المدينة.

ويعيش تويتر من خلال هاشتاغ واسع الانتشار “عين_العرب_كوباني” على وقع معركة حامية الوطيس بين أكثر من فريق يتنازعون على تسمية المدينة.

وكتب مغرد “داعش فكرت أنها رح تنتصر في كوباني وسمتها عين الإسلام ولكن انهزمت واندعست عليها صارت تسميها عين الشهداء وعين_كردستان”.

ونشر مغردون على الشبكة صورا لمقاتلات كرديات بصدد تفقد أماكن مختلفـة في المدينة المدمرة بسبـب القتال الـدائر بهـا منـذ 4 أشهر.

فيما انبرى فريق آخر ليؤكد أن تحرير عين العرب- كوباني ليس إلا انسحابا تكتيكيا لمقاتلي الدولة الإسلامية قبل شن هجوم كاسح مشيرين إلى أن المدينة ستعود إلى مقاتلي “الدولة الإسلامية” باسمها الحقيقي وفقا لوصفهم”عين الإسلام”.

وكتب مغرد “إن الدولة الإسلامية لا تنهزم إنما تنحاز من المناطق وتعـود أقوى بإذن الله تذكروا دير الزور! وسنعود إلى عـين الإسلام”.

وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا منذ اندلاع الثورة على نظام بشار الأسد إلى محرك حقيقي للأحداث ومنه انطلقت العديد من الفاعليات وحسمت حوادث كثيرة.

ولجأت العديد من الدراسات التي تخصصت في فهم سياقات الثورة في سوريا إلى مواقع التواصل الاجتماعي بغية الكشف عن موازين القوى بين الأطراف المتداخلة.

19