عُمان تراهن على السياحة لتعويض تراجع أسعار النفط

الاثنين 2015/02/16
سلطنة عمان تعول على القطاع السياحي

مسقط – قال المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عُمان، إن الفنادق الفاخرة سجلت ارتفاعا بنسبة تزيد على 26 بالمئة في عدد نزلائها في العام الماضي، كما ارتفعت إيراداتها بأكثر من 10 بالمئة لتصل إلى 431 مليون دولار، بعد أن بلغت نسبة الإشغال فيها نحو 60 بالمئة.

واستقبلت الفنادق العمانية ذات التصنيف 4 و5 نجوم قرابة 786 ألف نزيل خلال العام الماضي. وجاء الأوروبيون في المقدمة بأكثر من 270 ألف نزيل، فيما جاء السياح المحليون في المرتبة الثانية بنحو 230 ألف نزيل، وحل مواطنو مجلس التعاون الخليجي في المرتبة الثالثة بنحو 105 آلاف نزيل بارتفاع نسبته 14.6 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

وأضاف المركز أن نسب الإشغال في هذه الفنادق سجلت ارتفاعا بنسبة 1.6 بالمئة، حيث ارتفعت من 58.3 بالمئة في نهاية 2013، لتصل إلى 59.9 بالمئة بنهاية 2014.

وقال أحمد بن ناصر المحرزي، وزير السياحة العماني، إن مسقط تستهدف زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، لتصل إلى 3 بالمئة بحلول عام 2020. مضيفا أن الوزارة أطلقت منتجات سياحية جديدة لتعزيز القطاع السياحي في مختلف محافظات البلاد، لخلق فرص استثمارية أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وقال خبراء إن عمان تتمتع بمقومات سياحية عديدة ومتميزة، مستفيدة من موقعها الذي يعتبر بوابة بين شرق العالم وغربه، وأن قطاع السياحة يسجل تطورا ملحوظا من حيث عدد الوافدين وعدد المنشآت السياحية، وهو مرشح ليكون قطاعا واعدا، ومصدرا مهما للدخل في ظل تراجع عوائد البلاد النفطية.

وأضافوا أن القيادة العمانية، توجهت منذ سنوات لتنويع اقتصادها مركزة على السياحة كبدائل محتملة لقطاع الطاقة الذي شكل في العام الماضي 86 بالمئة من إيرادات الدولة، فيما ارتد تراجع أسعار النفط العالمية بشكل سلبي على موازنة الدولة.

لكنهم استبعدوا أن تتمكن عوائد السياحة من سد ثغرة تراجع العائدات النفطية، وأنه قد يكون فقط رافدا إضافيا من روافد الاقتصاد.

وكان وزير النفط العُماني محمد بن حمد الرمحي قد أكد أن بلاده تخسر يوميا نحو 55 مليون دولار بسبب تراجع أسعار النفط.

10