عُمان تنشئ ميدانا للإبداع احتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية

الأربعاء 2015/02/11
نزوى مدينة العلم والعلماء

نزوى (سلطنة عمان)- تتواصل الفعاليات للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015، والتي ستستمر على مدار العام، وتشرف على تنظيم الفعاليات وزارة التراث والثقافة العمانية، بمشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والجامعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني بأنواعها.

جاء اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية لتمثل السلطنة لكثير من الاعتبارات، منها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية باعتبارها مدينة العلم والعلماء، حيث تبوّأت مكانة مرموقة في التاريخ العماني.

ويشارك العديد من الجمعيات في السلطنة، كلّ في اختصاصه، وذلك لأهمية هذه المناسبة، وبهدف دعم جهود وزارة التراث والثقافة الكبيرة في إبراز هذا الحدث على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي بصورة راقية.

وبالمناسبة صرحت مريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، عن بالغ سرورها وإتاحة الفرصة لمشاركة الجمعية في هذا الحدث الثقافي الإسلامي الهام، حيث بادرت الجمعية بتقديم مقترح متكامل إلى اللجنة الرئيسية التي اعتمدته، ومن ثم تمّ تكليف اللجنة الفنية والجمعية بالتنفيذ، مقدرين موافقتهم ودعمهم للمقترح، والذي يحمل عنوان “ميدان الثقافة والفن”، وذلك من خلال تخصيص موقع استراتيجي في نزوى، ليكون وجهة لزائر هذه المدينة العريقة.

وأضافت الزدجالية: “الميدان سيكون بمثابة مزار يحتضن مجموعة من الأعمال الفنية، التي تحوي في تفاصيلها مفردات من التراث والتاريخ العماني العريق، وكذلك إنتاج أعمال فنية تحاكي المشغولات التراثية والمجسمات الأثرية والمنتجات الحرفية ذات الطابع الفني الأصيل”.

16