غارات الجيش السوري تحصد المزيد من الأرواح في حمص

الأحد 2014/10/26
النظام السوري يستهدف المدنيين في محافظة حمص

بيروت- اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد ان 25 مدنيا على الاقل بينهم احد عشر طفلا قتلوا مساء السبت في غارات جوية شنها الجيش السوري على منطقتين في محافظة حمص وسط سوريا.

وقال المرصد ان 18 شخصا بينهم 16 من افراد عائلة واحدة قتلوا في الغارات في مدينة تلبيسة. واضاف ان بين القتلى "عشرة اطفال وثلاث مواطنات"، مشيرا الى ان "العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود جثث تحت الانقاض". واظهر شريط فيديو بثه ناشطون جرارات زراعية تحاول رفع الانقاض ليلا بحثا عن ناجين.

وكانت بلدة تلبيسة بالاضافة الى مدينة الرستن، من المدن التي شهدت مظاهرات مناهضة للنظام في بداية الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مارس 2011، وتحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من عامين.

وفي مدينة حمص، "استشهد ستة رجال وطفل بينهم ثلاثة من عائلة واحدة" في قصف على مناطق في حي الوعر" الوحيد الذي ما زال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد خروجهم من معاقلهم في حمص القديمة منذ ستة اشهر.

وبث ناشطون شريط فيديو الاحد بين الدمار الذي لحق بالحي، وبدت في الصور اسقف الابنية وقد انهارت الى مستوى الارض.وقال الناشطون في الشريط "النظام يريد اركاع الوعر لانه يريد السيطرة على كامل حمص" المدينة الثالثة في البلاد.

وجرت عدة محاولات لتحقيق مصالحة في الحي على غرار ما حدث في احياء حمص القديمة واسفرت عن خروج مقاتلي المعارضة من الحي، الا ان هذه المفاوضات لم تثمر.

وخسرت المعارضة المسلحة عددا من معاقلها خلال مواجهتها مع القوات النظامية التي تؤازرها قوات من حزب الله الشيعي اللبناني بالاضافة الى قتالها ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال وشرق سوريا.

وكان المرصد قد أعلن في وقت سابق أن 553 شخصا على الأقل قتلوا منذ بدء التحالف الدولي غاراته في سورية الشهر الماضي ، بينهم 32 مدنيا.وقال المرصد إنه ارتفع إلى 553 على الأقل، عدد الذين تمكن من توثيق مقتلهم منذ بدء التحالف العربي - الدولي غاراته وضرباته الصاروخية على مناطق في سورية في فجر 23 من شهر سبتمبر الماضي، وحتى منتصف ليل الأربعاء / الخميس الماضيين.

وأوضح أنه من بين المجموع العام للخسائر البشرية 32 مواطناً مدنياً، من ضمنهم ستة أطفال وخمس مواطنات، جراء ضربات التحالف على مناطق نفطية يوجد فيها مصافي نفط محلية وآبار نفطية، في منطقة الكبيبة والفدغمي والهول بريف الحسكة الجنوبي والجنوبي الشرقي، وبالقرب من بلدة خشام بريف دير الزور، ومعمل بمدينة الرقة، ومبنى المطاحن في منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وقرية كفردريان بريف إدلب.

ولفت المرصد أنه وثق أيضا مقتل ما لا يقل 57 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) جراء ضربات التحالف على مقرات الجبهة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي.

وبيّن أن 464 مقاتلاً من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لقوا حتفهم، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات على تجمعات وتمركزات ومقار للتنظيم ومحطات نفطية في محافظات حمص وحماه وحلب والحسكة والرقة ودير الزور.

1