غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة ردا على صواريخ حماس

الأحد 2014/06/29
صواريخ فلسطينية تصيب منطقة صناعية جنوب إسرائيل

غزة (الأراضي الفلسطينية)- شنت طائرات حربية إسرائيلية 12 غارة جوية على قطاع غزة ليل السبت الأحد وذلك بعد إطلاق صواريخ أدت إلى اندلاع حريق في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب إسرائيل، حسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة إن "رجلا يبلغ من العمر 47 عاما وطفلة تبلغ من العمر 15 عاما أصيبا بجراح متوسطة بشظايا صاروخية خلال استهداف طائرات الاحتلال لهدف بالقرب من مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة".

ومن جهتها، أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أنه "كان هنالك ما مجموعه 12 ضربة على مرتين" مشيرة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف خلال الليل عدة "مواقع لأنشطة إرهابية".

حيث قال مصدر أمني إن "طائرات الاحتلال الإسرائيلي واصلت عدوانها بشن أكثر من عشر غارات جوية بعد منتصف ليل السبت الأحد وفجر اليوم على مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة أسفرت عن إلحاق أضرار كبيرة من دون أن تسجل إصابات".

إلى ذلك، أوضح شهود عيان أن "طائرات الاحتلال أطلقت ثلاثة صواريخ على موقع القادسية للتدريب التابع لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وموقع تدريب تابع لحركة الأحرار غرب خان يونس".

وقصف الطيران الإسرائيلي موقعين في رفح هما "سعد صايل التابع لحركة حماس وموقع حطين التابع لسرايا القدس".وفي رفح أيضا تعرض مصنع للإسمنت لغارة جوية بالصواريخ ما أدى إلى وقوع "أضرار مادية بالغة في المصنع وفي عدد من المنازل المجاورة"، وفق الشهود.

كما قصفت الطائرات الحربية موقعا تابعاً لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قرب محطة لتوليد الكهرباء القريبة من مخيم النصيرات وسط القطاع دون إصابات.

من جهة ثانية أكد مصدر أمني أن "قوات الاحتلال شنت قصفاً مدفعياً على المناطق القريبة من الحدود شرق خان يونس، ما أدى الى اشتعال حرائق في أرض مزروعة وأضرار في منزلين" بالمنطقة نفسها.

وجاءت هذه الغارات عقب إطلاق 12 صاروخا من قطاع غزة على جنوب إسرائيل يومي الجمعة والسبت وأدى أحدها إلى اندلاع حريق في مصنع للطلاء في المنطقة الصناعية في سديروت، دون وقوع إصابات. وبحسب الجيش فإن 25 صاروخا وقذيفة مدفعية أطلقت من غزة على إسرائيل في الأسبوعين الماضيين.

وارتفعت حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين بعد اختفاء ثلاثة شبان إسرائيليين في جنوب الضفة الغربية المحتلة في 12 يونيو حيث شن الجيش عملية واسعة للعثور عليهم.

وقتل خمسة فلسطينيين بيد جنود إسرائيليين خلال هذه العملية واعتقل قرابة 400 في غالبيتهم من أعضاء حركة حماس التي تسيطر قواتها الأمنية على قطاع غزة والتي تنسب إليها إسرائيل المسؤولية عن خطف الشبان الإسرائيليين ولو انه لم يصدر أي تبن جدي لعملية الخطف هذه.

وخلال عمليات البحث في الضفة الغربية، قام الجيش الإسرائيلي بتفتيش 2100 مبنى، بحسب متحدثة عسكرية.ونشر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) مساء الخميس الماضي اسمي فلسطينيين يعتبرهما مسؤولين عن خطف الإسرائيليين الثلاثة.

وقال الشين بيت في بيان "المشتبه بهما الرئيسيان في عملية الخطف هما مروان قواسمة وعامر أبو عيشة العضوان في حركة حماس في الخليل واللذان يلاحقهما جهاز الأمن والجيش الإسرائيلي".

1