غارات جوية يمنية لفك حصار شركات نفطية بحضرموت

الاثنين 2013/12/23
أنصار الحراك الجنوبي أثناء حرقهم لسوق في مدينة المكلا جنوب شرق اليمن

عدن – شن الطيران الحربي اليمني، ظهر الإثنين، غارات على موقع لحقول النفط في محافظة حضرموت في جنوب البلاد، وذلك لفك حصار مفروض من قبل رجال قبائل مسلحين.

وقالت مصادر محلية إن الطيران قصف عدة نقاط قبلية محاصرة لمعسكر الأدواس وشركات النفط في منطقة غيل بن يمين بوادي حضرموت.

وأضافت المصادر أن سلاح الجو اليمني تدخل بعد نشوب اشتباكات عنيفة مسلحة بين قوات من الجيش اليمني ورجال قبائل حاولوا صباح الإثنين التقدم صوب قطاعات نفطية تحرسها وحدات من الجيش اليمني. ولم يتسن على الفور التأكد من سقوط ضحايا.

وتوجد معظم الشركات الأجنبية العاملة في مجال استكشاف وإنتاج النفط في محافظة حضرموت.

ومن ناحية أخرى أصيب أحمد المجيدي محافظ محافظة لحج في جنوب اليمن، الاثنين، في اشتباكات مسلحة وسط مدينة الحوطة عاصمة لحج.

وقال مسؤول محلي لوكالة رويترز إن المحافظ أصيب إصابة طفيفة جراء تدخله لمنع تظاهرة للحراك الجنوبي حاولت اقتحام مبنى إذاعة لحج وتصدى لهم حراس الاذاعة.

ويسود مدن جنوب اليمن منذ يوم الجمعة حالة من التوتر الشديد مع دخول "الهبة الشعبية" يومها الرابع الاثنين والتي دعا إليها تحالف قبائل حضرموت عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم كبرى قبائل حضرموت الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه برصاص قوات الجيش في الثاني من ديسمبر الحالي ما خلق موجة غضب غير مسبوقة في صفوف قبائل الجنوب.

وتصاعدت منذ عام 2007 عبر ما يسمى "الحراك الجنوبي"، الذي يضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد، حدة المطالبات بالانفصال عن الشمال وعودة ما يسمى بدولة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو عام 1990 .

ويشكو العديد من الجنوبيين من التمييز من جانب الشماليين في العاصمة صنعاء، ويقولون إنهم يغتصبون مواردهم منذ عشرات السنين. وتوجد أغلب احتياطيات النفط اليمنية سريعة النضوب في الجنوب الذي كان دولة مستقلة ذات يوم. وتنفي الحكومة المركزية في صنعاء ممارسة أي تمييز ضد الجنوبيين.

1