غارات مجهولة تستهدف قواعد للحرس الثوري بسوريا

الهجمات مجهولة المصدر تسفر عن مقتل 10 مقاتلين عراقيين موالين لإيران.
الثلاثاء 2019/09/17
الحرس الثوري في دائرة الاستهداف

بيروت - شنت طائرات حربية مجهولة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة البوكمال شرق سوريا، الحدودية مع العراق.

وأسفرت الهجمات مجهولة المصدر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة مقاتلين عراقيين موالين لنظام ولاية الفقيه،

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنّ "الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها" في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

وتأتي هذه الهجمات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها.

ويأتي ذلك على وقع تصاعد التوتر بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية، وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق.

ونقل "الإعلام الحربي" التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن "مصدر أمني في سوريا" اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية.

وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.