غارة أميركية تقتل خبير متفجرات فرنسي في سوريا

الجمعة 2014/11/07
البنتاغون كان يتعقب دروجون منذ مدة طويلة

واشنطن - رجحت الولايات المتحدة ان تكون قتلت في سوريا الفرنسي دافيد دروجون (اكرر دروجون) خبير المتفجرات في مجموعة خراسان الجهادية التي يعتقد انها تخطط لاعتداءات في دول غربية، بعد مطاردته على مدى اسابيع.

واكتفى مسؤول في البنتاغون بالقول لوكالة فرانس برس "اعتقد اننا نلنا منه" مشيرا الى ان عملية التحقق من مقتله تحتاج الى بعض الوقت.

واضاف المسؤول طالبا عدم كشف اسمه "كان من بين اهدافنا"، مؤكدا بذلك بطريقة غير مباشرة ان البنتاغون كان يتعقب دافيد دروجون منذ مدة طويلة.

لكن الجنرال لويد اوستن قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى التي تشرف على حملة الضربات الجوية في العراق وسوريا بدا اكثر حذرا.

وقال خلال منتدى في واشنطن "ما زلنا بصدد تقييم نتائج هذه الضربات".

وأضاف ان دافيد دروجون "عنصر خطر في هذه المجموعة. كلما تمكنا من تصفية احد قادتها كان ذلك جيدا".

وسيشكل مقتله في حال تاكيده ضربة قوية لمجموعة خراسان لان "داود" وهو الاسم الذي اتخذه عند اعتناقه الاسلام كان بارعا في مجال المتفجرات، بحسب ما افاد مصدر امني فرنسي لوكالة فرانس برس.

وعلى غرار جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية، تمكنت مجموعة خراسان من اجتذاب العديد من الجهاديين الاجانب الى سوريا وهي تستهدف بانتظام بغارات اميركية.

وتخشى الدول الغربية ان تنفذ المجموعة اعتداءات على اراضيها.

وكان جيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية اعتبر في سبتمبر ان مجموعة خراسان تشكل "خطرا من النوع نفسه" كالدولة الاسلامية على الولايات المتحدة.

ويتحدر دافيد دروجون من منطقة بروتانيه في غرب فرنسا وبعد اعتناقه الاسلام توجه الى المناطقة القبلية الباكستانية حيث تدرب على استخدام المتفجرات وصنع القنابل قبل ان ينتقل للاقامة في سوريا حين اصبح هذا البلد بدوره "ارض جهاد".

وذكرت شبكة فوكس نيوز التلفزيونية التي كانت اول من بث هذه المعلومات ان "سائق الآلية بترت ساقه على ما يعتقد ومن المتوقع ان يقضي وفق مصادر مطلعة على العملية. وقتل شخص ثان يعتقد انه دروجون".

من جهتها اكتفت القيادة الاميركية الوسطى (سنتكوم) بالاعلان ان الجيش الاميركي شن خمس غارات الليل الماضي على اهداف لجماعة خراسان على مقربة من سرمدة في محافظة ادلب.

وورد اسم دافيد دروجون حين اعلنت مجموعة ماكلاتشي الاعلامية الاميركية قبل شهر ان ضابطا سابقا في الاستخبارات الفرنسية التحق بصفوف المجاهدين في سوريا واستهدف في نهاية سبتمبر بضربة جوية اميركية.

غير ان وزارة الدفاع الفرنسية نفت اي ضلوع لعنصر فرنسي سابق في الجهاد فيما رفضت المديرية العامة للامن الداخلي (استخبارات خارجية) ووزارة الخارجية الفرنسية الادلاء باي تعليق.

وفي 22 سبتمبر اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انها "قضت" في سوريا على اعضاء من مجموعة خراسان التي تضم مقاتلين سابقين في تنظيم القاعدة كانوا يهددون مصالحها. وجرت الغارات في منطقة حلب شمال سوريا.

1