غارة أميركية تقضي على زعيم داعش في ليبيا

الأحد 2015/11/15
موت أبو نبيل سيضعف قدرة داعش في ليبيا

واشنطن - قال الجيش الأميركي إنه نفذ غارة جوية استهدفت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا حيث يزداد التنظيم المتشدد قوة مستغلا الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي قبل أربع سنوات.

وقالت وزارة الدفاع الأميريكية إن الغارة التي نفذت الجمعة تم التخطيط لها وحصلت على موافقة قبل الهجمات التي شنها في نفس اليوم مسلحون وانتحاريون في باريس وأودت بحياة 129 شخصا. وأعلنت الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجمات المنسقة.

وعبر مسؤولون أميركيون عن الثقة في أن أبو نبيل الذي يعرف أيضا باسم وسام نجم الزبيدي قد قتل على الأرجح في الغارة الجوية التي نفذتها طائرة إف-15 على مجمع في مدينة درنة.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون "موت نبيل سيضعف قدرة التنظيم على تحقيق أهدافه في ليبيا وبينها تجنيد عناصر جديدة وإنشاء قواعد في ليبيا والتخطيط لهجمات خارجية على الولايات المتحدة."

واضاف "رغم ان هذه الضربة ليست اول ضربة اميركية تستهدف ارهابيين في ليبيا، الا انها اول ضربة اميركية ضد احد قادة داعش في ليبيا، وتظهر اننا سنلاحق قادة داعش في اي مكان يتحركون فيه".

واشار كوك الى ان الضربة الاميركية "تم السماح بها والتخطيط لها قبل الهجوم الارهابي على باريس".

واوضح المتحدث ان ابو نبيل العراقي كان لفترة طويلة "ناشطا في القاعدة" وهو "اعلى مسؤول في تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا".

وقد يكون هو "المتحدث في شريط فيديو اعدام اقباط" مصريين في ليبيا كان بث في فبراير الماضي.

وغرقت ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 في فوضى امنية وسياسية. وتتنازع السلطة فيها منذ عام حكومتان وبرلمانان.

وبعد أربع سنوات من الإطاحة بالقذافي استغل تنظيم الدولة الإسلامية الفوضى هناك وسيطر على مدينة سرت وأثار قلق الحكومات الغربية التي تخشى تزايد قوة التنظيم.

وقال البنتاغون إن نبيل وهو مواطن عراقي كان عضوا بالقاعدة لفترة طويلة وإنه الزعيم البارز للدولة الإسلامية في ليبيا.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن غارات أميركية تستهدف متشددين خارج ساحات القتال الرئيسية في العراق وسوريا لكن أهمية هذه الغارة تكمن في صلات نبيل القوية مع القيادة الرئيسية للدولة الإسلامية.

وقال شاهد في درنة إن طائرة تستخدم أنظمة رؤية ليلية نفذت الهجمات في أماكن يسيطر عليها متشددون من الدولة الإسلامية في منطقة الفتايح بجنوب شرق المدينة.

1