غارة أميركية تقنص قائد مخابرات الشباب الصومالية

الأربعاء 2014/12/31
الغارة تطيح بأحد قيادات الحركة

مقديشو - أكدت مصادر عسكرية صومالية، أمس الثلاثاء، مصرع أبرز قياديي حركة شباب المجاهدين المتشددة في غارة جوية أميركية مساء، أمس الأول، قرب مدينة ساكو جنوبي البلاد، وفقا لوكالات الأنباء.

وأشارت تلك المصادر، لم تكشف عن هويتها، إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل، عبد الناصر حسن بركو، مسؤول المخابرات في الحركة، إلى جانب عدد من مقاتلي الجماعة دون تحديد عددهم بالضبط.

وتأتي هذه الغارة على ما يبدو، بحسب خبراء، كرد على الهجوم الذي شنه مسلحو الشباب الصومالية، الأسبوع الماضي، على أكبر القواعد العسكرية الأفريقية “أميصوم” المتمركزة في العاصمة مقديشو حيث تسبب في مقتل 4 من عناصر الجيش.

وتفيد المعطيات بأن المسؤول المستهدف كان قد عين خلال الأيام الماضية خلفا لزكريا إسماعيل أحمد حرسي الذي سلم نفسه للحكومة الصومالية قبل أيام، حيث تم نقله إلى العاصمة للتحقيق معه.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت في وقت متأخر، الإثنين، عن قيام سلاح الجو الأميركي بتنفيذ غارة على مسؤول بارز في الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة دون ذكر اسم القائد المستهدف أو تفاصيل أخرى عن الهجوم.

وخلال مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، جون كيربي، إن “التحري في نتائج الغارة ما يزال جاريا”، مضيفا أنه ليست هناك أدلة تشير إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.

ويؤكد مراقبون أن الاستراتيجية التي تتبعها القوات الأميركية في اصطياد قيادي الحركة أتى أكله على الرغم من الجيوب النشطة للمسلحين المتطرفين في أنحاء متفرقة من الصومال، لكن ذلك لا يعني أنه تم الحد من مخاطرها.

ويتوقع العديد من المحللين أن تقوم الحركة بشن هجوم كبير على القوات الصومالية أو حليفاتها الأفريقية والغربية كرد على مقتل أحد زعمائها وذلك لإثبات تواجدها في البلاد وكنوع من الدعاية بأن الغارات لم تؤثر في تحركاتها.

في غضون ذلك، شهدت بلدة جدودي التابعة إداريا لمدينة سكاو صباح أمس، حالة من القلق الأمني بعد الغارة الأميركية، إذ قال شهود عيان أن عناصر الحركة بدأوا في شن عمليات في محيط البلدة ما تسبب في اعتقال وقتل عدد من القرويين.

5