غارة إسرائيلية على موقع عسكري قرب حماة

الخميس 2017/09/07
استهداف بطائرات إسرائيلية

بيروت - قال الجيش السوري إن إسرائيل استهدفت أحد مواقعه في محافظة حماة في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الموقع هو فرع للهيئة الحكومية التي تتهمها الولايات المتحدة بإنتاج أسلحة كيماوية.

وذكر بيان الجيش أن الضربة الجوية قتلت اثنين وألحقت أضرارا مادية قرب بلدة مصياف وحذر من التداعيات الخطيرة لهذا العمل العدائي على أمن واستقرار المنطقة.

وقال المرصد إن الضربة استهدفت منشأة لمركز الدراسات والبحوث العلمية وهو الهيئة التي تقول واشنطن إنها تصنع الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وجاءت الضربة في الذكرى العاشرة لتدمير إسرائيل المفاعل النووي السوري وفي الصباح التالي لإعلان محققين تابعين للأمم المتحدة أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين السام في أبريل نيسان.

وتنفي الحكومة السورية استخدام أسلحة كيماوية وفي عام 2013 وعدت بالتخلي عن برنامجها للأسلحة الكيماوية. وتقول دمشق إنها فعلت ذلك.

وقال المرصد إن الضربة أصابت أيضا معسكرا للجيش بجوار المركز يستخدم في تخزين الصواريخ أرض أرض وإن مقاتلين من إيران وحزب الله اللبناني شوهدوا هناك أكثر من مرة.

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسوريا قائلة إن الجيش لا يعلق على العمليات.

واعترف مسؤولون إسرائيليون فيما سبق بأن إسرائيل هاجمت شحنات أسلحة متجهة لحزب الله اللبناني حليف الرئيس السوري بشار الأسد لكنها لم تذكر أيها على وجه التحديد.

وفي مقابلة مع صحيفة هاارتس لدى تقاعده الشهر الماضي قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق عامير إيشيل إن إسرائيل قصفت قوافل أسلحة لسوريا وحزب الله نحو 100 مرة في الأعوام الخمسة الماضية.

وتعتبر إسرائيل شحنات الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ أرض أرض والأسلحة غير التقليدية خطا أحمر.

خاض حزب الله وإسرائيل حربا قصيرة عام 2006 وأوضح الجانبان أن أي صراع جديد بينهما سيكون على نطاق أكبر من ذلك الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 1300 شخص.

وفي مايو أيار قال مسؤول بالتحالف العسكري الذي يدعم الأسد إن حزب الله يفرق بين قصف إسرائيل لمواقعه في سوريا وقصفها لمواقعه في لبنان. وقال المسؤول إنه إذا قصفت إسرائيل حزب الله في لبنان فمن المؤكد أن الحزب سيرد.

وقال بيان الجيش السوري إن الضربة وقعت في الساعة 2.42 بالتوقيت المحلي (23.42 بتوقيت جرينتش) دعما لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكتب عاموس يالدين رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية سابقا في تغريدة على موقع تويتر إن الهجوم ليس روتينيا واستهدف مركزا بحثيا عسكريا سوريا.

وقال "تنتج المنشأة في مصياف أيضا الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة التي قتلت آلاف المدنيين السوريين".

وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا أمس الأربعاء إن طائرة حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون في محافظة إدلب في أبريل نيسان مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيا وإن القوات الحكومية مسؤولة عن 27 هجوما كيماويا على الأقل.

وكان مسؤولون إسرائيليون صرحوا من قبل بأن إسرائيل وروسيا حليفة الأسد على اتصال مستمر لتنسيق العمل العسكري في سوريا.

واخترقت طائرات حلقت فوق لبنان أثناء الليل حاجز الصوت وقالت وسائل إعلام لبنانية إن بعض الطائرات الإسرائيلية انتهكت المجال الجوي اللبناني.

1