غاسول يرفض التكهن بمستقبله

لاعب كرة السلة الإسباني يؤكد أن قدمه تتحسن وأن تفشي جائحة كورونا منحه وقتا أطول للتعافي بشكل أفضل وبهامش أكبر.
الأربعاء 2020/07/15
يحلم بميدالية أولمبية رابعة

لوس أنجلس – رفض لاعب الارتكاز الإسباني لكرة السلة باو غاسول، الذي لا يلعب ضمن أي فريق في الوقت الحالي بينما يخضع لبرنامج علاجي للشفاء من إصابة في قدمه اليسرى، التنبؤ بمستقبله في الموسم المقبل.

وقال غاسول، إنه لا يملك كرة زجاجية من أجل التنبؤ بالفريق الذي سيلعب له في الموسم المقبل، مشيرا إلى أن تركيزه الحالي فقط على الشفاء من الإصابة للانضمام إلى فريق في الموسم المقبل.

وأضاف المتوج بلقب دوري كرة السلة الأميركي مرتين في 2009 و2010 مع لوس أنجلس ليكرز “لسوء الحظ، لا أملك بلورة زجاجية تتنبأ بالمستقبل. تركيزي حاليا فقط على شفائي من الإصابة، وأن تكون هناك فرصة أبذل فيها قصارى جهدي للانضمام لفريق الموسم المقبل”.

وتابع نجم برشلونة الإسباني سابقا ردا على أسئلة متابعي الحساب الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة السلة على تويتر “بمجرد شفاء قدمي تماما، وعودتي للملاعب، سأقيّم حالتي، وحتى هذه اللحظة علي أن أتحلى بالصبر، والعمل من أجل الانضمام لفريق في الموسم المقبل”.

وأكد صاحب الـ40 عاما أن قدمه تتحسن وأن تفشي جائحة كورونا منحه وقتا أطول بقليل للتعافي بشكل أفضل وبهامش أكبر.

وأوضح الشقيق الأكبر في عائلة غاسول، أن أحد طموحاته هو المشاركة في أولمبياد طوكيو الذي تأجل لصيف 2021 بسبب وباء كوفيد – 19، من أجل ميدالية أولمبية رابعة بعد فضيتي بكين 2008 ولندن 2012 وبرونزية ريو دي جانيرو 2016.

ورغم عدم مشاركته في آخر إنجاز لكرة السلة الإسبانية بالتتويج بلقب العالم العام الماضي في الصين، شدد بطل العالم 2006 في اليابان على أن وحدة الفريق والتواضع كانا كلمة السر في حصد اللقب. وتحدث غاسول عن الأسطورة الأميركي الراحل كوبي براينت وزميله عندما كان لاعبا في لوس أنجلس ليكرز، الذي لقي مصرعه في يناير الماضي في حادث تحطم طائرته الهليكوبتر الخاصة.

وأوضح أنه كان بمثابة أخ أكبر له على المستوى الشخصي ووصفه بأنه مصدر إلهام لشباب كثيرين على المستويين الرياضي والاجتماعي.

وكان غاسول قد أجرى عملية جراحية منتصف العام الماضي بسبب كسر في عظمة كاحل القدم اليسرى حرمه من المشاركة في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين وكأس العالم الأخيرة في الصين التي توجت بها إسبانيا.

23