غالبية الشباب يرغبون في إدماج "الصحة الجنسية" بالتعليم

الخميس 2014/05/22
دراسة تكشف أن شريحة واسعة من الشباب المغربي تجهل الثقاة الجنسية

الرباط- توصلت دراسة تم إنجازها في أوساط الشباب من طرف وزارة الشباب والرياضة المغربية بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، حملت عنوان “الصحة الجنسية والإنجابية”، إلى أن أكثر من 77 بالمئة من الشباب المتراوح أعمارهم في الغالب بين (15 و20عاما) يعانون من غياب توعية الصحة الجنسية والإنجابية، أو لم تتوفر لهم الفرصة لتعميق معارفهم في هذا المجال، سواء في دور الشباب أو داخل الأندية النسوية.

وعبّر حوالي 92 بالمئة من الشباب المستجوبين وعددهم 272، عن رغبتهم في إدماج مفهوم “الصحة الجنسية” في المقررات الدراسية للمؤسسات التعليمية، ودور الشباب والأندية النسوية في مختلف ربوع المملكة.

واستنادا إلى الأرقام الواردة في الدراسة التي عرضت نتائجها أخيرا بالرباط، فإن 82 بالمئة من الشباب المستجوبين بما فيهم 69 بالمئة من الإناث و39 بالمئة من الذكور، عبّروا عن رغبتهم في إدماج مفاهيم “الصحة الجنسية” عن طريق زيارات وخرجات وأفلام وثائقية، وموائد مستديرة وندوات في مختلف المؤسسات التربوية.

وأعرب 97 بالمئة من الذكور عن رغبتهم في إحداث ناد قار بدور الشباب خاص بالتوعية والثقافة الجنسية، وأكدت غالبية المستجوبين، عن كون طريقة التبليغ مهمة جدا في استيعاب المعلومة.

وبيّنت الدراسة حالة شريحة واسعة من الشباب المغربي، التي مازالت تجهل الثقافة الجنسية والإنجابية، مُرجعة ذلك حسب الباحثين، إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية المتدخلة، مثل المدرسة والمؤسسة الأسرية والمجتمع؛ إذ طالب هؤلاء الباحثون في برنامج عرض نتائج الدراسة، إلى العمل على مخطط تواصلي تشترك فيه جميع الجهات الحكومية الجمعياتية.

21