غالوي وغوميز ينشدان العالمية بالسير على خطى الكبار

الخميس 2015/08/06
الموهبة غالوي يشق طريقه بثبات لحجز مقعد في تشكيلة إيفرتون

لندن - أظهر الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم طوال المواسم الأخيرة أنه قبلة النجوم الكبار من الويليزي راين غيغز إلى هاري كاين مرورا بمايكل أوين، فواين روني وصولا إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقبل انطلاق موسم الدوري الجديد تبرز في الأفق مجموعة من العناصر اللامعة التي ينتظر منها تقديم الكثير من ناحية ومن ناحية ثانية فقد علقت عليها آمال كبيرة للنسج على منوال النجوم سالفة الذكر.

فقد تعرف جمهور إيفرتون على موهبة غالوي في أواخر الموسم الماضي عندما لعب أساسيا في مباراتيه الأخيرتين في الدوري. وولد غالوي في زمبابوي وانتقل إلى إنكلترا حين كان في السادسة من عمره. وانضم إلى إيفرتون عام 2014 بعد أن دافع عن ألوان ميلتون كينس دونز الذي سجل معه بداياته وهو في الخامسة عشرة من عمره.

ويحكى بأن مدرب إيفرتون الأسباني روبرتو مارتينيز يعتزم الاعتماد على غالوي في مركز الظهير الأيسر، لكن في حال رحيل جون ستونز عن الفريق فقد يحظى هذا اللاعب الشاب بفرصة شق طريقه إلى التشكيلة الأساسية للفريق الأول من بوابة قلب الدفاع.

وانضم غوميز إلى ليفربول في يونيو الماضي قادما من تشارلتون أتلتيك مقابل 5 ملايين يورو. وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية عن احتمال أن يكون غوميز ضمن التشكيلة الأساسية لفريق المدرب الأيرلندي برندن رودغرز عندما يبدأ “الحمر” مشوارهم في الدوري الأحد المقبل أمام مضيفهم ستوك سيتي، وذلك بعد الأداء المميز الذي قدمه في المباريات التحضيرية.

جمهور إيفرتون تعرف على موهبة غالوي في أواخر الموسم الماضي عندما لعب أساسيا في مباراتيه الأخيرتين بالدوري

وشغل مدافع المنتخب الإنكليزي لدون 19 عاما مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع خلال مشواره قبل وصوله إلى ليفربول لكن الأخير أوكلت إليه مهمة الظهير الأيسر خلال مبارياته التحضيرية. “من الناحية المثالية قلب الدفاع هو مركزي الأساسي لكني سأكون سعيدا باللعب في مركز الظهير الأيمن أو الأيسر إذا رأى المدرب أنه باستطاعتي مساعدة الفريق في هذا المركز”، هذا ما قاله غوميز لصحيفة “إيكو” المحلية.

كما انضم بيريرا، المولود في بلجيكا لكنه يدافع عن ألوان المنتخب البرازيلي للشباب، إلى يونايتد عام 2011 قادما من إيندهوفن الهولندي، وهو مرشح ليكون من العناصر التي سيعتمد عليها المدرب الهولندي لويس فان غال بعد المستوى المميز الذي قدمه في المباريات التحضيرية.

ومن المؤكد أن المنافسة في وسط ملعب “الشياطين الحمر” أشرس من أي وقت مضى لكن التاريخ يؤكد بأن فان غال يحبذ دائما الاعتماد على العناصر الواعدة، ما يعزز من حظوظ بيريرا لشق طريقه إلى الفريق الأول هذا الموسم.

وخاض بيريرا مباراتين الموسم الماضي مع الفريق الأول وقد وقع في مايو الماضي عقدا لثلاثة أعوام مع النادي. “يملك أندرياس جميع الصفات لكي يصبح جزءا لا يتجزأ من الفريق الأول: موهبة طبيعية كبيرة مرفقة برغبة جيدة للتعلم”، هذا كان رأي المدرب الهولندي في لاعبه الشاب.

ومعلوم عن أرسين فينغر أنه يعول دائما على اللاعبين الشبان في تشكيلة الفريق الأول منذ وصوله إلى النادي اللندني، ولن يختلف موسم 2015-2016 عن غيره من المواسم وقد يكون مواطنه الشاب جيف رين-أديليد من أبرز اللاعبين الشبان الذين سيتركون بصمتهم في وسط ملعب “المدفعجية”.

فقد لعب لاعب لنس السابق دورا هامشيا في المباراة التي فاز فيها فريقه على لنس الفرنسي 6-0 استعدادا للموسم المقبل، لكن ذلك لم يمنعه من أن يكون أساسيا ضد فولفسبورغ الألماني وقد استغل هذه الفرصة على أكمل وجه بعد أن لعب دورا حاسما في الهدف الوحيد الذي سجله تيو والكوت. فينغر وصف مواطنه الشاب بـ”المميز” ورفض إعارته من أجل أن يشرف شخصيا على تطوير مواهبه.

23