غاندي ينتصب أمام البرلمان البريطاني

الخميس 2014/07/10
هيغ: \"نريد أن نظهر أهمية مسيرة ودروس غاندي للسلام في بريطانيا \"

نيودلهي - أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء (8 يوليو) خططا لإقامة تمثال للمهاتما غاندي زعيم الحقوق المدنية الهندي الذي قاد النضال للاستقلال عن بريطانيا.

ويقوم هيغ ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن بزيارة مدتها يومين للهند سعيا إلى روابط تجارية واستثمارية أقوى مع حكومة رئيس الوزراء نارندرا مودي الجديدة.

وأعلن هيغ ذلك خلال زيارة لنصب المهاتما غاندي في دلهي قبل أن يجري محادثات مع وزير الخارجية الهندي سوشما سواراج لتعزيز العلاقات الثنائية.

وقال هيغ “نريد أن نعلن كذلك اليوم أن الحكومة البريطانية قررت أن يكون لدينا العام المقبل تمثال لغاندي في ميدان البرلمان. هذا هو أفضل مكان بالنسبة إلينا، فهو أهم مكان يمكننا وضع تمثال لأي شخص فيه، وأعتقد أن دروس غاندي في ما يتعلق بالسلام بين المجتمعات والاحتجاجات السلمية مهمة اليوم بقدر ما كانت مهمة في عصره. لذلك نريد أن نظهر ذلك في بريطانيا وأن نضع هذا التمثال في أهم مكان".

ووافق فيليب جاكسون على العمل على التمثال الذي سيوضع في ميدان البرلمان بجوار تماثيل نيلسون مانديلا وابراهام لينكولن والسير وينستون تشرشل. وسيكشف النقاب عن التمثال في الربيع المقبل.

وسينضم تمثال الزعيم التاريخي الهندي إلى تماثيل عشرة مشاهير بريطانيين وأجانب، بينهم ونستون تشرشل، وأبراهام لنكولن، ونلسون مانديلا وآخرون، علماً أنّ الساحة معروفة أيضاً بالتظاهرات لقربها من مجلس العموم وقصر “ويستمينستر”. وكان الزعيم المسالم قد قاد عصيانا مدنيا ضد الاستعمار البريطاني للهند وباكستان، قبل أن يغتال عام 1948.

ويشهد العام المقبل مرور 100 عام على عودة غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند ليبدأ رحلة الكفاح الهندي من أجل الحصول على الحكم الذاتي، بينما يشهد عام 2019 مرور 150 عاما على ميلاد غاندي.

وكان الزعيم المسالم قاد حملة عصيان مدني ضد الحكم الاستعماري البريطاني للهند وباكستان اللتين نالتا استقلالهما في 1947. لكنه اغتيل بعد بضعة أشهر فقط بيد متطرف قومي هندوسي احتجاجا على رؤيته العلمانية للهند.

12