غرائب من العالم: بريطانية تكرّس حياتها للدجاج

السبت 2013/10/19
هاوارث تطلق حملة لتحسين ظروف الدجاج

لندن – أنقذت بريطانية 400 ألف دجاجة من الظروف المروعة التي كانت تعيش فيها، وجرى ترشيحها لجائزة "بطل الحيوانات".

وقالت صحيفة "ديلي ميرور" إن جين هاوارث كرّست حياتها لتحسين ظروف الدواجن في ما يسمى دجاج البطاريات، والتي يتم تربيتها في الأقفاص، منذ أن كانت في سن المراهقة بعد أن شاهدت معاناتها في برنامج وثائقي تلفزيوني عام 1979.

وأطلقت جين حملة منذ ذلك العام لتحسين ظروف الدجاج. وقالت جين إن "الدجاج يُعامل بطريقة سيئة ويقضي حياته كلها في الأقفاص.

قاضي يعترف بسرقة.. أموات


لندن – اعترف قاضي تحقيق بريطاني، بسرقة 3.2 مليون دولار، من عقارات موتى كان يحقق في قضاياهم.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن القاضي البالغ من العمر 57 عاما اعترف بارتكاب جرائم احتيال أمام محكمة التاج في جنوب شرق لندن.

وأضافت أن محاكمة القاضي، المتخصّص بالتحقيق في الوفيات المشتبه فيها، تلت تحقيقا أجرته الشرطة بشأن الانتهاكات التي ارتكبها بموجب قواعد المحاسبة وسلوك المحامين. وقرّرت المحكمة إخلاء سبيله بكفالة وإخضاعه إلى المراقبة الإلكترونية.


عشاء "صامت".. للاستمتاع بالطعام


نيويورك – قدم معطم في بروكلين بنيويورك عشاء صامتا بالكامل أمس الجمعة بغية أن يستمتع الزبائن بطعامهم بعيدا عن الضجيح وفي جو هادئ.

مطعم "إيت" يقدّم الطعام بعيدا عن الضجيح

وأوضح صاحب المطعم، الذي يمنع فيه الحديث طوال فترة العشاء النباتي المؤلف من قائمة طعام محددة تتضمن 4 أطباق، أن هذه التجربة ستعاد مساء يوم غد الأحد في نفس المطعم بعد أن كللت بالنجاح.

فينبغي حجز طاولة مسبقا قبل أيام من أجل تناول الطعام بصمت في مطعم "إيت" الصغير الذي يتسع لـ25 شخصا في حي غرين بوينت الرائج. ويتذوق الزبائن وعلى مدى ساعة الأطباق وهم ساكتون سكوتا تاما وكأنهم في عزلة عن العالم، ويطلب منهم إغلاق هواتفهم الجوالة.. البعض يواجه صعوبة في المحافظة على الجدية في هذه التجربة البعيدة جدا عن الحيوية المتواصلة التي تدب في أرجاء نيويورك. وفي نهاية العشاء وبعد تذوق التحلية، ينتهي زمن الصمت، وعندما يقول صاحب المطعم "شكرا جزيلا"، يرد عليه الحضور بالتصفيق الحار.


إيراني أعدم وعاش ينتظر إعدامه من جديد


ايران – دعت منظمة العفو الدولية، إيران إلى عدم إعادة شنق مهرب مخدرات نجا من الموت بعد عملية إعدامه. وقد اكتشف الرجل المدان واسمه علي رضا أم، حيا في المشرحة بعد إعدامه في سجن في مدينة بجنورد شمال غرب إيران الأسبوع الماضي، ويخضع حاليا إلى العلاج استعدادا لإعادة شنقه بعد شفائه.

وقد ترك علي رضا البالغ من العمر 37 عاما معلقا في حبل المشنقة لمدة 12 دقيقة، بعدها أعلن الطبيب أنه ميت، وعندما جاءت عائلته لاستلام جثته من مشرحة السجن في اليوم الثاني اكتشفت أنه ما زال يتنفس.

24