غرفة التحطيم في دبي "فشة غل" لكسر الروتين

تم افتتاح أول غرفة بالإمارات مخصصة لتحطيم الأشياء باستخدام مضرب بيسبول، بهدف مساعدة سكان دبي على التنفيس عن حالات الغضب والتخلص من الطاقة السلبية وضغوط الحياة اليومية.
السبت 2018/03/31
إفراغ كل الطاقة السلبية دون تردد

 دبي – أتاح كل من هبة بالفيه وإبراهيم أبوديك منشأة جديدة، تسمى (سماش رووم) أو غرفة التحطيم في منطقة القوز الواقعة بإمارة دبي، بهدف إعطاء رواد هذه الغرفة فرصة التخلص من التوتر وإطلاق العنان لجماح غضبهم بتحطيم ما تطاله أيديهم من أشياء فيها.

وتساعد الغرفة روادها على التخلص من ضغوط ومتاعب الحياة اليومية إضافة إلى التنفيس عن المشاعر السلبية.

وقال أبوديك إنه استلهم الفكرة من حاجة الناس إلى تجربة أشياء جديدة من أجل كسر ملل الروتين اليومي، معتبرا أن مشروعه بديل لممارسة الرياضة.

وأضاف أبوديك “الناس خاصة المتواجدين بدبي يبحثون باستمرار عن أشياء جديدة ومختلفة بسبب الروتين اليومي القاتل، وهذا الملل يجعلهم راغبين في تجربة ما لم يسبق لهم تجربته في حياتهم”.

وأوضح “لذلك فإن غرفة التحطيم لا تسمح للباحثين عن أشياء جديدة ومختلفة فقط بتجربة شيء جديد عمّا تعودوه، بل وتقدم لهم فرصة ممارسة نوع مختلف من الرياضة يكفيهم تعب الذهاب إلى حصص الجيم أو التوجه إلى قاعات الملاكمة، لأن الناس تقبلوا بشكل لافت فكرة غرفة التحطيم، لا سيما وأننا نقوم بإعادة الأشياء التي يتم تحطيمها من خلال إعادة تدويرها مرة أخرى”.

قالت جانا أبفولد، إحدى المترددات على غرفة الغضب، التي يبدو عليها الهدوء وهي خارجة من الغرفة. إن تكسير الأشياء في الغرفة يساعدها على التخلص من التوتر الذي يسببه لها ضغط الزحام المروري والعمل.

وأضافت أبفولد “أي شيء تحمله نفسيتك، وأي شيء يضايقك يمكنك إخراجه هنا في الغرفة، إنها مكان رائع بالفعل للتخلص من التوتر”.

ووفقا لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، قالت بالفيه، التي نشأت في مونتريال الكندية، إن جدتها توفيت قبل نحو عام وسيطرت عليها مشاعر الحزن والتوتر منذ ذلك الوقت، وجربت العديد من طرق العلاج التقليدية، لكن أيا منها لم يفلح في شفائها، إلى أن قررت أن تجرب شيئا مختلفا، وذهبت إلى ساحة منزلها الخلفية، وجربت أن تحطم شيئا.

وأضافت “لقد توصلت إلى فكرة الذهاب إلى ساحتي الخلفية وتحطيم شيء ما، فمنحني ذلك الشعور بالارتياح. لذلك قلت: حسنا، لنبدأ عملا تجاريا مشابها”.

وتأمل بالفيه في أن تساعد الغرفة الآخرين في إيجاد طريقة بديلة للتعامل مع الإجهاد والروتين اللذين يسطران على كامل يومهم، من خلال إطلاق هرمون الأندروفين، والتخلص من الطاقة السلبية.

ويتراوح سعر خدمة دخول غرفة التحطيم واستخدامها بين 20 و81.4 دولارا.

وتختلف الأشياء التي يجري تحطيمها في الغرفة لتضم الزجاج والخشب ومواد أخرى وحتى الأجهزة الإلكترونية، وللزبائن الحرية أيضا في جلب ما يرغبون في تكسيره داخل غرفة التحطيم. وجميع الأشياء التي يتم تحطيمها في إحدى الغرف الأربع الموجودة بالفضاء تأتي من ساحة النفايات أو التبرعات.

وفتحت غرفة التحطيم أبوابها للجمهور بداية من 18 مارس الحالي وتشترط ألا يقل عُمر من يحق له دخولها الـ16 عاما، إلى جانب تقديم الغرفة لـ5 عروض مختلفة.

24