غريزمان يعتبر نفسه مرشحا للكرة الذهبية بصفة آلية

النجم الفرنسي ساهم في قيادة فريقه للقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الموسم الماضي، وفي تتويج فرنسا بلقب مونديال روسيا وإحراز كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.
الاثنين 2018/08/27
ثقة كبيرة

مدريد – أكد النجم الفرنسي أنطوان غريزمان أنه يعتبر نفسه مرشحا لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم “بفضل زملائي”، سواء أكان في ناديه أتلتيكو مدريد الإسباني أم في المنتخب الفرنسي الذي توج معه بلقب كأس العالم 2018.

وحل المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاما ثالثا عام 2016 خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، في الجائزة التي تمنحها سنويا مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية المتخصصة.

 وهذه السنة، يتوقع أن يكون غريزمان من ضمن اللائحة النهائية للمرشحين لنيلها، بعدما ساهم في قيادة فريقه للقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الموسم الماضي، وفي تتويج فرنسا بلقب مونديال روسيا وإحراز كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.

وبعدما سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى ضيفه رايو فاليكانو (1-0) السبت ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإسباني، قال غريزمان ردا على سؤال عن احتمال نيله جائزة الكرة الذهبية “ما أريده، هو أن أواصل الفوز. في نهاية المطاف، الكرة الذهبية، ثمة أشخاص يقررون (منحها) وليس أنا”.

وأضاف “ما يجعلني أكثر فخرا وسعادة هو أنني مرشح للكرة الذهبية وذلك بفضل زملائي في الفريق والمنتخب. أحرزت الألقاب معهم، أنا هنا وأقاتل من أجلهم. الأهم بالنسبة إلي هو المجموعة، أضع المجموعة قبل أي أمر آخر، وهذا ما يجعلني أصل إلى القمة”.

وساهم غريزمان أيضا بشكل مباشر في تعادل فريقه مع فالنسيا (1-1) في المرحلة الأولى من الدوري الإسباني الاثنين الماضي بصنع تمريرة حاسمة سجل منها زميله إنخل كوريا هدف الفريق.

وردا على سؤال عن أدائه في بداية الموسم، قال غريزمان “حصلت على 20 يوما من الإجازة، واليوم (السبت) خضت مباراتي الثالثة لهذا الموسم (شارك في فوز فريقه على ريال مدريد في مباراة الكأس السوبر الأوروبية 4-2). أحاول استعادة إيقاعي شيئا فشيئا، وأقوم بأمور كثيرة في التمارين”.

وأضاف “سنواصل العمل ولعب أكبر عدد ممكن من الدقائق في كل مباراة. أنا حاسم (لصالح الفريق) وآمل في الاستمرار كذلك”.

غريزمان يؤكد أنه مرشح لجائزة الكرة الذهبية "بفضل زملائي" سواء أكان في ناديه أتلتيكو مدريد أم في المنتخب الفرنسي

 واختار غريزمان في منتصف يونيو الماضي البقاء في صفوف أتلتيكو بعد بروز تقارير ربطت انتقاله إلى صفوف برشلونة الذي توج في الموسم الماضي بلقب الدوري الإسباني. وأثارت التقارير سخط مشجعي أتلتيكو الذين قام العديد منهم بإطلاق صافرات استهجان بحقه في المباراة الأخيرة على ملعبه “واندا متروبوليتانو” في الموسم الماضي ضد إيبار.

ومع عودته إلى الملعب السبت في أول مباراة رسمية من الموسم الجديد، قدم غريزمان للمشجعين كأس العالم التي توج بها الموسم الماضي، قبل أن يمنحهم هدف الفوز مستغلا ركنية من مواطنه توما ليمار.

وردا على سؤال عن العودة إلى ملعب الناي، قال “أنا سعيد جدا بأن أكون هنا وسأقدم كل شيء للنادي وزملائي. لقد قاموا بكل شيء من أجل أن أبقى، أنا سعيد حاليا وعلي رد كل هذه العاطفة على أرض الملعب”.

وتابع “المباراة الأخيرة لي في ‘واندا’ لم تكن ذكرى جيدة بالنسبة إلي، إلا أنني أتفهم ما جرى. الآن، الأهم هو الحاضر. الجمهور يتمتع بعاطفة كبيرة تجاه اللاعب الحامل الرقم 7 وآمل في أن يستمر ذلك”.

وقاد غريزمان فريقه أتلتيكو مدريد إلى فوزه الأول في الدوري الإسباني بتسجيله الهدف الوحيد ضمن المرحلة الثانية من الليغا.

ورفع أتلتيكو مدريد، وصيف الموسم الماضي وحامل لقب الدوري الأوروبي، رصيده إلى أربع نقاط بعد تعادله المثير على أرض فالنسيا 1-1 في المرحلة الأولى.

وبعد ساعة من تقديمه كأس العالم التي أحرزها مع بلاده هذا الصيف في روسيا لجماهير ملعب “واندا متروبوليتانو”، استفاد غريزمان من ركنية لعبها مواطنه توما ليمار وحولها من مسافة قريبة في شباك رايو بطل الدرجة الثانية في الموسم الماضي.

وساهم حارس أتلتيكو السلوفيني يان أوبلاك في نهاية المباراة بالحفاظ على تقدم فريقه حتى صافرة النهاية بعد قيامه بصدات حاسمة.

وقبل تسجيله عانى غريزمان في شوط أول عجز فيه “كولتشونيروس” عن إيجاد إيقاعهم، فيما كان مواطنه ليمار في فورمة أفضل.

23