غريفيث يتغاضى عن خروق الحوثيين ويحابيهم سياسيا

متحدث عسكري يمني يؤكد أن الهجوم الكبير الذي شنته قوات الحوثي على مدينة الدريهمي دليل على سلبية الأمم المتحدة ومحاباتها للحوثيين.
الخميس 2019/05/16
موقف سلبي

الحديدة (اليمن) - اندلعت، الأربعاء، معارك بين القوات اليمنية الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي، والمتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران جنوبي مدينة الحديدة على الساحل الغربي اليمني، وذلك في نتيجة عكسية تماما لخطوة الانسحاب الأحادي للحوثيين من موانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة، والتي شجّعها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث كجزء من تنفيذ اتفاق السويد الذي رعته الأمم المتحدة، وكخطوة نحو تثبيت الهدنة المعلنة في المحافظة، أملا في بدء عملية سلام تشمل كافة مناطق البلاد.

وصمد اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة الذي تم التوصل إليه خلال محادثات سلام في ستوكهولم في ديسمبر الماضي، إلى حدّ بعيد رغم قصف ومناوشات متقطعة، بينما استمر العنف في مناطق أخرى بالبلاد.

وتوجه غريفيث، الأربعاء، إلى مجلس الأمن الدولي بثلاثة مطالب في إطار العمل على إيجاد حل للأزمة اليمنية.

وجاء ذلك خلال جلسة للمجلس انعقدت بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، حول تطورات الأوضاع باليمن.

وناشد غريفيث أعضاء المجلس للترحيب بانسحاب جماعة الحوثي، بداية الأسبوع الجاري، من موانئ الحديدة. كما طالبهم بإصدار دعوة لطرفي النزاع وحثهما على “العمل العاجل مع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد”.

وحدد المسؤول الأممي مطلبه الثالث بضرورة “التحرك السريع لمجلس الأمن نحو دعم التوصل إلى حل سياسي للأزمة”.

واتهم متحدث عسكري يمني، الأربعاء، الأمم المتحدة بمحاباة الحوثيين والتغاضي عن خروقاتهم في الحديدة.

 وقال المتحدث باسم القوات المشتركة لتحرير الساحل الغربي في اليمن، العقيد وضاح الدبيش، لوكالة الأناضول “في الوقت الذي تؤكّد فيه الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث ومكتبه في الحديدة انسحاب ميليشيات الحوثي من الموانئ الرئيسية، فإن الجماعة تشنّ بشكل يومي هجمات متكررة على مواقع القوات الحكومية”.

وأضاف “الهجوم الكبير الذي شنته قوات الحوثي، الأربعاء، على مدينة الدريهمي، دليل على سلبية الأمم المتحدة ومحاباتها للحوثيين، وهي بذلك تسجل موقفا متواطئا معهم”.

3