غريفيث يدعو الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس بعد تصاعد العنف

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يناشد أطراف الصراع العمل على خلق مناخ موات للحفاظ على الزخم الإيجابي الناتج عن مشاورات السويد وعن استئناف عملية السلام اليمنية.
الجمعة 2019/01/11
قلق أممي من تصاعد العنف في اليمن

صنعاء- أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه من تصاعد العنف في اليمن بعدما شن المتمردون اليمنيون الخميس هجوما بطائرة بدون طيار على قاعدة عسكرية حكومية جنوب البلاد.

وكتب مكتب غريفيث في تغريدة على حسابه على موقع تويتر أنه "يحث كل أطراف الصراع على ممارسة ضبط النفس، والامتناع عن المزيد من التصعيد".

وقتل ستة جنود يمنيين في الهجوم وأصيب 12 شخصا بجروح بينهم ضباط ومسؤولون محليون، بحسب ما ذكرت مصادر في مستشفى ابن خلدون في الحوطة مركز محافظة لحج.

ويخشى من تصعيد بعد هذه العملية التي تزامنت مع جهود الأمم المتحدة لإعطاء دفع لتطبيق اتفاقات السويد بين الحكومة اليمنية والمتمردين.

وناشد غريفيث " أطراف الصراع العمل على خلق مناخ موات للحفاظ على الزخم الإيجابي الناتج عن مشاورات السويد وعن استئناف عملية السلام اليمنية".

من جانبه، رأى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن الهجوم "يخبرك بكل ما تحتاجه عن الحوثيين". وكتب قرقاش في تغريدة باللغة الإنكليزية "مفاوضات السلام بالنسبة لهم هي تكتيك وليست التزاما".

وأعلنت قناة "المسيرة" الناطقة باسم المتمردين الحوثيين في تغريدة على حسابها على موقع تويتر أن "سلاح الجو المسير نفذ هجوماً على تجمعات للغزاة والمرتزقة في قاعدة العند بلحج".

والعند هي أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. وقد سيطر عليها المتمردون الحوثيون خلال تقدمهم في جنوب اليمن عام 2015 لبعض الوقت، لكن القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية استعادت السيطرة عليها في العام ذاته.

وكان المتمردون اليمنيون قد شنوا الخميس هجوما بطائرة دون طيار على قاعدة عسكرية حكومية في محافظة لحج في جنوب اليمن خلال عرض عسكري، ما تسبب بمقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين بجروح.

ويخشى من تصعيد بعد هذه العملية التي تزامنت مع جهود الأمم المتحدة لإعطاء دفع لتطبيق اتفاقات السويد بين الحكومة اليمنية والمتمردين.

وقتل في الهجوم ستة جنود يمنيين في الهجوم وأصيب 12 شخصا بجروح بينهم ضباط ومسؤولون محليون، بحسب ما ذكرت مصادر في مستشفى ابن خلدون في الحوطة، مركز محافظة لحج.

ويأتي الهجوم بعد يوم على مطالبة غريفيث الأربعاء طرفي النزاع في اليمن، بالدفع لتحقيق "تقدم كبير" بعد الاتفاقات التي تم التوصل اليها في ديسمبر في السويد.

وقال غريفيث أمام مجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة، إنه لا بد من إحراز "تقدم كبير" قبل جولة مفاوضات جديدة.

وقال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية البريطاني مارك لوكوك، أن "اكثر من 24 مليون شخص لا يزالون يحتاجون الى مساعدة إنسانية، اي أكثر من ثمانين في المئة من السكان، بينهم عشرة ملايين على حافة المجاعة".

وحققت الأمم المتحدة اختراقا في الثالث عشر من ديسمبر بعد ثمانية أيام من محادثات في السويد بين وفد من حكومة عبد ربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين.

وبموجب الاتفاق، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن عشر من ديسمبر في مدينة الحديدة في غرب اليمن على البحر الاحمر، على ان يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للامم المتحدة. كما اتفق الطرفان على تبادل أسرى.

وأشار غريفيث من الأمم المتحدة الأربعاء إلى أن تبادل الأسرى يجب أن يشكل موضوع لقاء جديد بين طرفي النزاع الأسبوع المقبل في الأردن.

وأعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الخميس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليمني خالد اليماني في عمان، أن غريفيث طلب من الأردن استضافة اجتماع حول اليمن وأن بلاده تدرس الطلب.