غريفيث يطرح في واشنطن خلاصة جولة السلام الجديدة

مكتب المبعوث الأممي يقول إن غريفيث يعتمد على دعم الولايات المتحدة لدفع عملية السلام ووضع حد للنزاع اليمني.
الأربعاء 2019/07/10
جولة جديدة

عدن (اليمن) - أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الثلاثاء، أنه سيزور واشنطن لمناقشة الوضع في اليمن. وأوضح مكتبه في تغريدة على تويتر أنّ برنامج الزيارة التي تستمرّ يومين يشمل اجتماع المبعوث الأممي بمسؤولين أميركيين، مضيفا أنّ “غريفيث يعتمد على دعم الولايات المتحدة، لدفع عملية السلام قدما ووضع حد للنزاع في اليمن”.

وكانت صحيفة “العرب” قد نشرت في وقت سابق تقريرا بشأن الحراك الجديد للمبعوث الأممي إلى اليمن رصدت فيه توجّها واضحا لدى غريفيث نحو توسيع دائرة الفاعلين في الملف اليمني أملا في كسر الجمود الذي خيّم على جهوده لتحريك عجلة الحلّ السلمي المتوقّفة عند عقبات كأداء، على رأسها التباعد الشديد في مواقف الأفرقاء اليمنيين، وجنوح الحوثيين للتصعيد خدمة لأجندة إيرانية لا علاقة لها باليمن وقضاياه الداخلية.

وبحسب مصادر سياسية مطلعة تحدّثت لـ”العرب” فإنّ جولة المبعوث الأممي الجديدة لم تسفر عن أي تطوّر يذكر، عدا محاولاته توظيف النفوذ الدولي والإقليمي المفترض في خلق حالة ضغط خارجية على الفرقاء اليمنيين، بهدف حلحلة الجمود السياسي واستكمال تنفيذ اتفاقات السويد المتعثرة.

وتأتي زيارة غريفيث المرتقبة إلى واشنطن في إطار جولته التي شملت العاصمة السعودية الرياض ودولة الإمارات العربية المتحدة والعاصمة العمانية مسقط حيث التقى بقيادات من جماعة الحوثي.

إلاّ أنّ الجولة ذاتها شملت العاصمة الروسية موسكو التي لم تبرز خلال سنوات الأزمة اليمنية كفاعل أساسي في الملف اليمني وفي عملية البحث عن مخارج سلمية للصراع في اليمن. وبحث غريفيث خلال جولته خطوات تنفيذ اتفاق ستوكهولم الموقّع قبل أشهر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وخصوصا ما يتعلق بموانئ الحديدة غربي البلاد.

وفي 13 ديسمبر الماضي توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات بالعاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا، وذلك كمقدّمة لعملية سلام أشمل في اليمن، غير أنّ تطبيق الاتفاق لا يزال إلى الآن يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده.

3