غريميو البرازيلي يكمل عقد الأندية المتأهلة لمونديال الأندية

الجمعة 2017/12/01
الألقاب طريق للمجد

بوينس آيرس- اكتمل عقد الأندية المتأهلة لبطولة كأس العالم للأندية 2017 بالإمارات العربية المتحدة بعد فوز غريميو البرازيلي ببطولة كأس ليبيرتادوريس على حساب لانوس الأرجنتيني.

ويعتبر غريميو آخر الفرق المتأهلة لمونديال الأندية، حيث سبقه في الوصول إلى هذه البطولة كل من ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا، وأوراوا رد دايموندز الياباني، بطل آسيا، والوداد المغربي، بطل أفريقيا، وباتشوكا، بطل الكونكاكاف، وأوكلاند سيتي، بطل أوقيانوسيا، والجزيرة الإماراتي، مستضيف البطولة.

وتوج نادي غريميو البرازيلي بلقب بطولة كأس ليبيرتادوريس للمرة الثالثة في تاريخه إثر تغلبه 2-1على مضيفه لانوس الأرجنتيني في مباراة الإياب لنهائي البطولة.

وحصد الفريق البرازيلي، الذي كان قد فاز في مباراة الذهاب على ملعبه بمدينة بورتو أليغري البرازيلية بهدف نظيف، لقب كأس ليبيرتادوريس للمرة الثالثة في تاريخه بعدما حققه في عامي 1983 و1995.

مشاركة عربية

عرفت بطولة كأس العالم للأندية على مر تاريخها، مشاركة عربية تأرجحت بين المميزة والمتواضعة، إذ لم تكد تخلو أيّ نسخة من النسخ الـ13 الماضية من البصمة العربية.

ولم يغب العرب عن البطولة سوى في نسختي اليابان 2015، و2016، فيما تواجدوا بـ11 نسخة على التوالي قبل ذلك، وتمكن بعضهم من الإبهار، وتحدي كبار القارة العجوز، وأميركا الجنوبية، بل وبلوغ النهائي بنسخة 2013.

وبدأت قصة الأندية العربية مع البطولة منذ انطلاقها الرسمي سنة 2000 في البرازيل، حيث شارك الرجاء المغربي والنصر السعودي، اللذان اصطدما ببعضهما البعض في دور المجموعات وكان مآلهما واحد: الخروج المبكر على يد ريال مدريد، وكورينثيانز.

العرب لم يغيبوا عن البطولة سوى في نسختي اليابان 2015، و2016، وتمكن بعضهم من الإبهار، وبلوغ النهائي بنسخة 2013

أما النسخة الثانية التي أقيمت في طوكيو سنة 2005، فقد عرفت ظهور الأهلي المصري واتحاد جدة اللذين تواجها منذ الدور التمهيدي، لتكون الغلبة للفريق السعودي الذي تمكن من المضي قدما في البطولة، واحتلال المركز الرابع عقب الخسارة أمام ساو باولو في نصف النهائي.

واستمرت المشاركات العربية في النسخة الموالية، وهذه المرة بتألق الأهلي المصري، الذي نجح في احتلال المركز الثالث، بعد الفوز في ربع النهائي على أوكلاند سيتي، ثم على كلوب أميركا في مباراة المركز الثالث.

رجال المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، قدموا لقاء كبيرا أمام إنترناسيونالي البرازيلي في نصف النهائي، لكنهم لم يتجنبوا الخسارة بهدفين لهدف. وتمكن النجم الساحلي التونسي من البروز في نسخة 2007، حيث احتل المركز الرابع بعد الفوز على باتشوكا المكسيكي في ربع النهائي، لكن اصطدامه ببوكا جونيور في نصف النهائي أجهز على حظوظه.

وجدد الأهلي عهده مع البطولة سنة 2008، لكن بمشاركة مخيبة، بعد تعرضه للهزيمة في مباراتي ربع النهائي وتحديد صاحب المركز الخامس، أمام كل من باتشكو المكسيكي، وأديلايد يونايتد الأسترالي. وإن كان أهلي دبي قد أقصي منذ الدور التمهيدي لنسخة 2009 التي أقيمت بالإمارات، فإن الوحدة تمكن سنة 2010 من بلوغ ربع النهائي واحتلال المركز السادس.

عودة التوهج

عاد التوهج ليعرف طريق الفرق العربية سنة 2011، بعد أن تمكن السد القطري من احتلال المركز الثالث، علما أنه استهل مشواره بمواجهة الترجي. حظوظ رجال فوساتي لم تكن كبيرة في نصف النهائي أمام برشلونة، لكنهم تمكنوا من الظفر بالمركز الثالث أمام كاشيوا.

أما الأهلي فقد سجل مشاركته الرابعة سنة 2012، ونجح في احتلال المركز الرابع. أفضل المشاركات العربية على الإطلاق كانت سنة 2013، حينما تمكن الرجاء من خلق المفاجأة، وبلوغ النهائي التاريخي أمام بايرنميونيخ.

رجال فوزي البنزرتي أطاحوا بكل من أوكلاند سيتي، ومونتيري، وأتلتيكو مينيرو، ليخوضوا مباراة الحلم التي انهزموا فيها أمام البايرن بهدفين نظيفين.

22