غريميو وباتشوكا يترصدان نهائي مونديال الأندية

ستكون مدينة العين مسرحا للقاء النصف النهائي لنسخة 2017 من كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات حتى 16 ديسمبر، والذي يجمع بين غريميو البرازيلي بطل ليبرتادوريس وباتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف.
الثلاثاء 2017/12/12
يخشون شبح الإقصاء

دبي- يأمل غريميو البرازيلي بطل ليبرتادوريس وباتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف في الوصول إلى النهائي الأول في تاريخهما في كأس العالم للأندية لكرة القدم عندما يلتقيان الثلاثاء في العين في نصف نهائي نسخة 2017 التي تستضيفها الإمارات حتى 16 ديسمبر. ويلعب الثلاثاء أيضا الوداد البيضاوي المغربي بطل أفريقيا مع أواروا ريد دايموندز الياباني بطل آسيا على المركز الخامس الذي سيكون أفضل تعويض لهما بعد خسارتهما في ربع النهائي أمام باتشوكا والجزيرة الإماراتي بنتيجة واحدة 0-1.

وسيكون غريميو الذي صعد إلى نصف النهائي مباشرة بعدما توج بطلا لكأس ليبرتادوريس (دوري أبطال أميركا الجنوبية) على حساب لانوس الأرجنتيني (1-0 ذهابا و2-1 إيابا)، مرشحا لتخطي باتشوكا وخوض النهائي في مواجهة الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية التي تجمع الأربعاء ريال مدريد بطل أوروبا وحامل اللقب مع الجزيرة.

ويقود غريميو المدرب المعروف ريناتو بورتالوبي (غاوتشو) الذي يعد رمزا في الفريق المنتمي إلى مدينة بورتو أليغري، بعدما قاده كلاعب للفوز بلقب ليبرتادوريس عام 1983، ثم كقائد للجهاز الفني في 30 نوفمبر 2017، ليصبح أول برازيلي وثامن شخص في أميركا الجنوبية ينال هذا الشرف.

تجربة ناجحة

سيستلهم بورتالوبي (55 عاما) عندما يخوض فريقه مباراة باتشوكا تجربته الناجحة في بطولات الأندية كلاعب، بعدما سبق ان قاد غريميو للفوز بكأس الأنتركونتيننتال (كانت تجمع بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية) عندما سجل هدفي الفوز على هامبورغ الألماني 2-1 في الملعب الوطني باليابان عام 1983. ويعتد بورتالوبي بنفسه كثيرا، وسبق له أن طلب من ناديه إقامة تمثالا له بعد الإنجازات التي حققها معه، وفي حال قيادة فريقه للفوز بلقب كأس العالم للأندية قد يتحقق حلمه، بعد أن وعده روميلدو بولزان رئيس غريميو خيرا “وعد التمثال سيتحقق، سنجد وسيلة لإقامته”.

الثلاثاء يلعب أيضا الوداد البيضاوي المغربي بطل أفريقيا مع أواروا ريد دايموندز الياباني بطل آسيا على المركز الخامس

ولم يكن لبورتالوبي أن ينجح في مهمته التدريبية لولا وجود لاعبين مميزين في فريقه الذي يفتقد النجم الشاب إرثر هنريكي (21 عاما) المطلوب في برشلونة الإسباني بسبب الإصابة. ويتقدم الأوراق الرابحة لوان فييرا الفائز مع منتخب بلاده بذهبية كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، والأرجنتيني لوكاس باريوس، والمدافع الهداف والاس أوليفيرا صاحب ستة أهداف في كأس ليبرتادوريس، دون إغفال الدور المميز لحارس المرمى مارسيلو غروهي. وقال المخضرم باريوس (33 عاما) عن طموح غريميو في البطولة “نحن نعرف أننا مرشحون لنتأهل إلى النهائي، ولكن لتحقيق ذلك ينبغي التفكير في نصف النهائي أولا وقبل كل شيء، هكذا خضنا منافسات كوبا ليبرتادوريس وقد سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة إلينا”.

ولم يخف باريوس رغبته في مواجهة ريال مدريد في النهائي، مؤكدا أن “غريميو لديه ما يكفي من الأدوات والأسلحة للوقوف ندا للند أمام بطل أوروبا، نحن نملك ما يلزم لذلك.. فرغم ما يزخر به من لاعبين ورغم كل ما فاز به من ألقاب، سوف ننافسه وندافع عن حظوظنا أمامه إذا وضعتنا الأقدار ضده”. وبينما يشارك غريميو في البطولة للمرة الأولى، فإن خبرة باتشوكا تعد أكبر حيث يلعب للمرة الرابعة وهو يأمل في أن يكون تواجده الثاني في نصف النهائي أفضل من الأول في نسخة 2008، حيث خسر وقتها أمام ليجيا دي كيتو بهدفين نظيفين. ولم يظهر باتشوكا بمستوى كبير أمام الوداد في ربع النهائي، وقد احتاج لوقت إضافي ليفوز على بطل أفريقيا بهدف فيكتور غوزمان.

ويرفع باتشوكا شعار التأهل إلى النهائي ليكون أول فريق من منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطي والكارايبي) يحقق هذا الإنجاز، وقال مدربه الأوروغواياني دييغو ألونسو بعد مباراة الوداد عن لقاء نصف النهائي “تنتظرنا مكافأة كبيرة جدا، سنخوض مباراة لصنع التاريخ على مستوى الكونكاكاف وتحقيق ما عجز عن تحقيقه أي فريق مكسيكي، نأمل أن نتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية لأن جماهيرنا تستحق ذلك”.

عندما يستهل ريال مدريد الإسباني مشواره في بطولة كأس العالم 2017 للأندية، يتطلع بطل أوروبا إلى معادلة الرقم المسجل باسم غريمه برشلونة من خلال التتويج باللقب للمرة الثالثة كما يحلم بإنجاز غير مسبوق يتمثل في أن يصبح أول فريق يحافظ على لقب البطولة. ويستعد ريال مدريد في العاصمة الإماراتية لأولى مبارياته في البطولة والتي يخوضها أمام الجزيرة الإماراتي الأربعاء على ملعب مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، في الدور قبل النهائي. ووصل ريال مدريد ، المتوج بمونديال الأندية في كل من عامي 2014 و2016 ، إلى أبوظبي بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على أشبيلية 5-0 في الدوري، وذلك رغم البداية المخيبة لآمال الملكي هذا الموسم والتي أسفرت عن تأهله لدور الستة عشر بدوري الأبطال من المركز الثاني في مجموعته خلف توتنهام الإنكليزي، وتراجعه إلى المركز الرابع بالدوري الإسباني.

اهتمام مغربي

يواجه الجزيرة الإماراتي خصمه ريال مدريد الإسباني، وتحمل هذه المباراة في طياتها نكهة مغربية. ويقود المغربي مبارك بوصوفة الفريق الإماراتي، فيما يحضر المدافع الواعد أشرف حكيمي في كتيبة الملكي. وسيضيف الحضور المغربي في مباراة الجزيرة والريال، نكهة أخرى إلى الشارع الكروي المغربي، الذي سيتابع المباراة باهتمام كبير، سواء على مستوى حضور الكرة العربية في نصف النهائي التي يمثلها الجزيرة، خاصة أنه سيوجه فريقا عملاقا من قيمة الريال، أو على مستوى البصمة لمغربية، بتواجد الدوليين بوصوفة وحكيمي الذي تألق في آخر مباراة له وسجل هدفا في مرمى إشبيلية بالدوري الإسباني.

ويشار إلى أن الشارع الكروي المغربي، أصابه استياء كبير، للخروج المبكر للوداد من سباق المنافسة.

22