غرينبلات يفسح المجال لبروز ذراع كوشنر اليمنى

آفي بركوفيتش خريج كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وأنهى تعليمه في العام 2016، وهو المساعد الأيمن لجاريد كوشنر.
السبت 2019/09/07
خطة مثيرة للجدل

القدس - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الجمعة، أن المستشار الخاص في البيت الأبيض آفي بركوفيتش، سيخلف جيسون غرينبلات، الذي قدم استقالته بشكل مفاجئ الخميس من منصب المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن بركوفيتش (30 عاما)، خريج كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وأنهى تعليمه في العام 2016، وهو المساعد الأيمن لجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، ورئيس الفريق المشرف على صياغة خطة السلام لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة “بصفقة القرن”.

وأوضحت الصحيفة أن بركوفيتش كان يعمل ضمن فريق “صفقة القرن” إلى جانب كوشنر والسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وجيسون غرينبلات وسبق له العمل في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب في العام 2016.

وعلى غرار غرنيبلات نشأ بركوفيتش، في بيت يهودي أرثوذكسي، وقد تعلم في إسرائيل لمدة عامين، في سيمينار أرثوذكسي بعد مرحلة الثانوية العامة، وهو ابن عم هوارد فريدمان، الرئيس الأرثوذكسي الأول لمنظمة “إيباك”.

وتعتبر استقالة غرينبلات مفاجئة، ويعتقد كثيرون أنها في علاقة بالتأجيل المتكرر لإعلان خطة السلام. وسبق وأن صرح غرينبلات قبل فترة أنه يأمل في أن يقدم ترامب على عرض الخطة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 سبتمبر الجاري إلا أنه أطل في نهاية أغسطس عبر تغريدة مقتضبة على موقعه على “تويتر” قائلا “قررنا ألا نعرض خطة السلام أو عناصر منها قبل الانتخابات في إسرائيل”.

وبدا الرئيس الأميركي مترددا حيال إعلان الشق السياسي من الخطة، خاصة بعد أن قاطعت السلطة الفلسطينية في يونيو الماضي مؤتمرا في المنامة خصص لعرض الشق الاقتصادي من الصفقة، كما أن هناك تحفظات عربية حيال الخطة الموعودة.

وفي مقابل من يربط استقالة غرينبلات بتردد ترامب، هناك طرف يرى أن الرجل أقيل من منصبه، لفشله في إقناع الجانب الفلسطيني بالقدوم إلى طاولة المفاوضات، من خلال تبني سياسة اتصالية صدامية.

واعتبرت المسؤولة الكبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي مساء الخميس أن استقالة غرينبلات هي بمثابة “اعتراف جديد بالفشل”.

وقالت عشراوي بعيد إعلان استقالة المسؤول الأميركي، “أعتقد أن كل الفلسطينيين سيقولون ‘حسنا فعل’ إذ لم يفوت غرينبلات فرصة لتحقير الفلسطينيين (…) لقد كان ملتزما بشكل كامل بتبرير كل الانتهاكات الاسرائيلية بدلا من العمل لصالح السلام”.

وتابعت عشراوي “حاولوا إخضاع الفلسطينيين وابتزازنا للموافقة على خطتهم” معتبرة أن هذه الخطة “كانت محكومة بالفشل منذ البداية”. وأضافت القيادية الفلسطينية “أن استقالة غرينبلات ليست أكثر من مسمار إضافي في نعش” خطة السلام الأميركية.

2