غزة تعيش الفقر والبطالة تحت حكم حماس

الاثنين 2014/01/06
الغزايون يعيشون أوضاعا انسانية صعبة

غزة - سجل معدل جرائم القتل خلال العام الماضي ارتفاعا ملحوظا في قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس الإسلامية منذ يونيو/حزيران عام 2007، إضافة إلى ارتفاع معدل البطالة بين الشباب لأكثر من 50 بالمئة.

ويعاني القطاع المحاصر منذ فوز حماس في انتخابات عام 2006 من أزمات عديدة أبرزها الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي ونقص الوقود والمواد الغذائية.

وتنتمي حماس إلى جماعة الإخوان المسلمين المصنفة "جماعة إرهابية" في مصر، وتتهمها السلطات المصرية بالمشاركة في أعمال العنف المستمرة في سيناء وبعض المناطق المصرية.

ولايزال الغزاويون يطالبون بضرورة إنهاء السيطرة الأمنية المشددة على مناحي الحياة المختلفة في القطاع الذي تسيطر عليه حماس بعد أن أطاحت بحكم السلطة الفلسطينية إثر اقتتال دام في صيف عام 2007 وأودى بحياة المئات من الفلسطينيين.

وتقول أرقام وإحصائيات السلطات الإدارية التابعة لحكومة حماس إن معدلات القتل والبطالة في القطاع ارتفعت بنسبة كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال النائب العام التابع لحكومة حماس إسماعيل جبر إن جرائم القتل في قطاع غزة خلال العام 2013 تجاوزت العامين السابقين من حيث المعدل.

وقال جبر في لقاء عقد في مسجد التقوى بغزة "إن النيابة سجلت (خلال العام الماضي) 26 جريمة قتل، فيما سجلت عام 2011 نحو 19 جريمة، وعام 2012 نحو 23 جريمة، فيما أقرت النيابة أحكام الإعدام لـ7 أشخاص مارسوا القتل".

ويقول مراقبون إن القبضة الأمنية التي تمارسها حكومة إسماعيل هنية فشلت في الحد من جرائم القتل في القطاع الذي يغرق بالأزمات جراء السياسات "القديمة" التي تمارسها حماس.

ويرى هؤلاء أن هناك حالة من النفور العام في القطاع جراء الوضعية الاقتصادية السيئة التي يعيشها سكان غزة والتي لها علاقة مباشرة بالحصار وبطريقة إدارة غزة من قبل حماس.

ومن جهته قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، الاثنين، إن منع إسرائيل دخول مواد البناء إلى قطاع غزة تسبب بوقف مشروعات بقيمة 250 مليون دولار، ورفع معدلات البطالة الى اكثر من 50 %.

وقال الخضري إن شلل المشروعات في قطاع غزة وتوقف شركات المقاولات والبناء والمهن والحرف المرتبطة بالبناء رفع معدلات البطالة بصورة كبيرة جداً فاقت الـ50%.

وذكر أن تقرير البنك الدولي الأخير قال إن نسبة الفقر بين السكان في غزة وصلت إلى 38%، مشيراً إلى أن هذه النسبة ارتفعت مع تعطل آلاف العمال والحرفيين بسبب منع إسرائيل إدخال مواد البناء للقطاع الخاص والمشاريع الدولية وتوقف عشرات المشاريع.

ولفت إلى أن إسرائيل تمنع دخول مواد البناء إلى غزة منذ 80 يوماً عبر معبر كرم أبو سالم المفتوح جزئياً ويسمح من خلاله بمرور بعض السلع والمساعدات ويفرض قوائم ممنوعات تضم مواد البناء والمواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة.

1