غضب أميركي من موسكو بشأن اتفاق المقايضة مع طهران

الأحد 2014/01/12
الاتفاق سيسمح لإيران بزيادة صادراتها من النفط بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا

طهران - نفي المدير العام للعلاقات العامة بوزارة النفط الإيرانية، توقيع عقد بين إيران وروسيا حول تبادل النفط بالسلع والمعدات.

وأضاف أکبر نعمت اللهي، أمس، في تصريح صحفي أنه لم يتم توقيع أي اتفاق بين البلدين بهذا الخصوص.

وأثارت الأنباء حول اتفاق روسي إيراني بشأن مقايضة السلع بالنفط غضب الولايات المتحدة الأميركية التي تأمل في التوصل إلى اتفاق جيد حول النووي الإيراني وإن كانت حصلت خطوات مهمة على هذا الصعيد.

وتخشى واشنطن أن تسحب روسيا ورقة الضغط الاقتصادي على إيران منها وهو ما يهدد الاتفاق الذي وقّع أخيرا حول النووي الإيراني. وفي هذا الصدد أعرب عضو بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي عن “انزعاج بالغ” بشأن تقرير يفيد بأن روسيا تتفاوض مع إيران على اتفاق لمقايضة النفط الإيراني بسلع روسية، وفق ما ذكرت وكالة “إيسنا” الإيرانية.

وقال إليوت أنجيل إن التقرير يثير تساؤلات بشأن التزام موسكو بإنهاء مساعي طهران لتطوير برنامجها النووي. ونشرت “رويترز" تقريرا، أول أمس، ذكر أن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه تبلغ قيمته 1.5 مليار دولار شهريا وسيسمح لإيران بزيادة صادراتها من النفط بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر روسية وإيرانية قريبة من المفاوضات لم تسمّها قولها “إن الجانبين يناقشان التفاصيل النهائية للاتفاق”. فيما نقلت عن مصدر روسي أنه “يتم تحقيق تقدم جيد في الوقت الراهن وتوجد فرص قوية للنجاح، نناقش التفاصيل وموعد توقيع الاتفاق يتوقف على تلك التفاصيل”.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الجانبان سيبدآن تنفيذ المقايضة قبل اتفاق إيران والقوى الست العالمية ومن بينها روسيا على تفاصيل الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في جنيف في نوفمبر الماضي. ففي حال اشترت روسيا 500 ألف برميل يوميا فسترتفع صادرات إيران إلى 50 بالمئة ويتحسن الاقتصاد.

5