غموض حول أسباب طرد مراسلة التايمز من مصر

لم تفلح مساعي السفارة البريطانية في القاهرة في إثناء السلطات المصرية عن قرار طرد مراسلة التايمز.
الاثنين 2018/03/26
غموض في اسباب قرار الطرد

لندن – قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن مراسلتها بيل ترو (33 عاما) المقيمة في القاهرة منذ سنوات ألقي القبض عليها أثناء عملها و”أجبرت على مغادرة مصر”.

وقالت ترو في مقال منفصل نشرته التايمز إن الشرطة ألقت القبض عليها في وسط القاهرة عندما كانت في الطريق لإجراء مقابلة واحتجزتها لنحو 24 ساعة ثم “اصطحبتها إلى طائرة” في مطار القاهرة متجهة إلى لندن.

وكشفت أنها كانت تأمل في أن تنجح المفاوضات مع السلطات المصرية لإعادتها إلى عملها في العاصمة المصرية، وأضافت أنها لا تعرف طبيعة الاتهامات الموجهة إليها.

ولم تفلح مساعي السفارة البريطانية في القاهرة في إثناء السلطات المصرية عن قرارها.

وكانت القاهرة قد انتقدت في مناسبات عديدة تقارير إخبارية غربية تناولت تفاصيل غير دقيقة عن الشأن الداخلي المصري، وأثارت غضب السلطات التي حثت على اتخاذ إجراءات قانونية ضد وسائل الإعلام التي تنشر “أخبارا كاذبة”.

وأصدرت النيابة العامة بيانا الشهر الماضي قررت فيه تكليف موظفيها بالعمل على مراقبة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من أجل رصد ما وصفته بالأخبار الكاذبة والشائعات التي تضر بالأمن القومي للبلاد.

وجاء ذلك في أعقاب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، حول الاختفاء القسري والتعذيب في مصر. واستضاف التقرير في أحد أجزائه سيدة تدعى أم زبيدة قالت إن ابنتها تعرضت للتعذيب على يد الشرطة ومختفية قسريا منذ فترة طويلة وأن الجيران رأوا رجال الأمن يلقون القبض عليها في الشارع.

لكن سرعان ما ظهرت زبيدة على وسائل الإعلام المحلية مع الإعلامي عمرو أديب الذي أشار إلى أن الشرطة عثرت عليها وزوجها وطفلهما، حيث هربت قبل عام بعد مشكلات مع والدتها وتزوجت وأنجبت طفلا.

18