غموض حول مصير البغدادي بعد قصف التحالف لسيارته

الأربعاء 2015/04/22
زعيم داعش أصيب يوم 18 مارس في منطقة البعاج

لندن - قالت تقارير إن أبا بكر البغدادي، زعيم داعش في سوريا والعراق، أصيب خلال ضربات جوية وجهتها طائرات التحالف الدولي لسيارة كانت تقله غربي العراق.

وأثار اختفاء البغدادي تساؤلات حول مدى قدرته على قيادة داعش، في وقت يتعرض فيه التنظيم إلى خسائر كبيرة.

وكشف مصدر عراقي قريب من التنظيم لصحيفة “الغارديان” البريطانية أن البغدادي تعرض لإصابات خطيرة خلال ضربة جوية نفذتها قوات التحالف في مارس الماضي.

وشكلت هذه الإصابات في البداية خطورة على حياة البغدادي، لكن منذ ذلك الوقت تمكن من التعافي ببطء بحسب المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته.

ومازال البغدادي، الذي أثار غيابه خلال الشهرين الماضيين تكهنات بأنه ربما يكون قد قتل، غير قادر على العودة إلى قيادة التنظيم المتشدد بشكل يومي.

وقال المصدر إن قيادات التنظيم، الذين توقعوا أن تؤدي إصابة البغدادي إلى موته اجتمعوا بشكل عاجل ووضعوا خططا لتسمية خليفة له.

وأكد مصدران أحدهما دبلوماسي غربي والآخر مستشار للحكومة العراقية، أن زعيم داعش أصيب يوم 18 مارس في منطقة البعاج من محافظة نينوى القريبة من حدود سوريا.

ورجح تقريران منفصلان في نوفمبر وديسمبر الماضيين أن يكون البغدادي قد أصيب، لكن اتضح لاحقا عدم صحتهما.

وقال الدبلوماسي الغربي إن طيران التحالف نفذ غارة جوية على ثلاث سيارات في منطقة تقع بين قريتي أم الروس والقرعان.

وإثر الغارة قتل ثلاثة أشخاص، ولم يكن المسؤولون في التحالف الدولي يعلمون حينها أن البغدادي من بين المصابين في الغارة.

وقال هاشم الهاشمي، المسؤول العراقي الذي يعمل مستشارا للحكومة المركزية لشؤون الإرهاب “نعم أصيب البغدادي يوم 18 مارس في البعاج”.

والبعاج، التي تقع على بعد 200 ميل فقط من الموصل، هي المنطقة التي يعتقد أن البغدادي كان يقضي فيها معظم وقته.

وظلت المنطقة العشائرية السنية خارج سيطرة الحكومة العراقية حتى خلال حكم الرئيس الأسبق صدام حسين.

وكان البغدادي على ما يبدو مقتنعا بأن قوات التحالف لا تغطي هذه المنطقة بشكل كاف. ومنذ عام 2003 لم تكن قوات الاحتلال الأميركية تتمتع بوجود مكثف هناك، وهو ما جعلها وكرا للجماعات المتطرفة منذ عام 2004.

1