غموض حول مصير زعيم داعش بعد قصف جوي لموكبه

الاثنين 2015/10/12
التنظيم لم يعلق بعد عن حادثة استهداف موكب زعيمه

بغداد - قالت وزارة الداخلية العراقية أمس إن طائرات حربية تابعة للقوات العراقية قصفت موكب زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي في محافظة الأنبار غربي البلاد، مشيرة إلى أنّ مصيره “ما يزال مجهولا بعد نقله محمولا عقب الغارة”.

ومن جهتهم قال سكان ومصادر طبية إن قادة بارزين في التنظيم قتلوا في الضربة الجوية لكن البغدادي ليس من بينهم.

وبدا التأكّد من مصير البغدادي أمرا صعبا، لكن تغريدة من قبل تنظيمه عبر تويتر جرّت سيلا من التأويلات، حيث ورد في تلك التغريدة ما مفاده أنّ “دولة الخلافة”، التي يدعّي البغدادي تزعمها، لن تنتهي حتى مع افتراض أنه قتل.

كما ثارت أسئلة عن إمكانية تنقل البغدادي في موكب أو حضوره اجتماعا كبيرا مع علمه بأنه مرصود من قبل أكثر من جهة.

وقالت خلية الصقور الاستخبارية التابعة للداخلية العراقية أمس في بيان إنه “بناء على معلومات دقيقة وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة ومن خلال القوة الجوية العراقية تم استهداف موكب الإرهابي أبي بكر البغدادي وقصف مكان اجتماع لقيادات داعش الإرهابية”.

وأضاف البيان أن “طائرات القوة الجوية تمكنت من قصف موكب البغدادي أثناء تحركه إلى منطقة الكرابلة لحضور الاجتماع”.

وأشار أيضا إلى أنّه “تم قصف مكان الاجتماع وقتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم”.

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد أكدت إصابة البغدادي في 18 مارس الماضي، في غارة جوية استهدفت ثلاث سيارات في منطقة البعاج بمحافظة نينوى على مقربة من الحدود السورية. كما تعرض زعيم داعش لحادثة مشابهة حين هاجمت الطائرات الأميركية قافلة سيارات للتنظيم على مشارف الموصل في 14 ديسمبر الماضي، وأصابت إحدى السيارات بصاروخ وقتل مساعد البغدادي المقرب عوف عبدالرحمن العفري، وكان من المفترض أن يكون البغدادي في السيارة الثانية التي لم تصل إلى وجهتها المحددة.

3